يا معتدل القدان صبري قدبان
عبدالله الشبراويعثمانيالدوبيتحزنالنون
حجم الخط
- يا مُعتَدِل القِدّان صَبري قدبان وَالدَمع لِخافي الغَرام أَظهر اذبان
- جَددت شُجوني وَقَد كحلت جُفوني بِالسَهدِ فَبَيني وَبَينَ نَومي شتان
- في نَقض عُهودي سَعيت سَعى مجدّ مُذ أَصبَحَ دَمعي عَلى فُراقك غَدران
- بشراك قَلاني العذول فيكَ لاِنّي ما مِلت وَحاشى أَميل فيكَ لِسلوان
- يا غايَة قَصدي وَحق قَدرك عندي ما حَلّ بِقَلبي سِوى خَيالَكَ اِنسان
- رِفقا بِكَئيب طَعَنتَه بِقَوام قَد علم كُلّ الغُصون مِنهُ الميلان
- طاوَعت دُموعي وَهُنّ فيكَ وُشاة وَاِنقَدت اِلى الحُبّ وَهو أَعظَم فَتان
- يا غايَة سُؤلي لَقد رَثى لنحولي في الحُب عَذولي وَالصخر مني قَد لان
- حملت فُؤادي ما لَيسَ في طاقَته وَجَدا وَولوعا عَلى هَواك وَأَشجان
- يا بَدر أَما قَد كَفاكَ شاهِد سَقمى وَالمَدمَع حَتّى قَضيت في بهجران
- اِنّي بِك صَبّ عَلى الغَرامِ صَبور لا عاشَ محب شَكا الغَرامَ وَلا كان