إصدع نجي الهموم بالطرب
الوليد بن يزيدأمويالمنسرحعتابالباء
حجم الخط
- إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِوَاِنعَم عَلى الدَهرِ بِاِبنَةِ العِنَبِ
- وَاِستَقبِلِ العَيشَ في غَضارَتِهِلا تَقفُ مِنهُ آثارَ مُعتَقِبِ
- مِن قَهوَةٍ زانَها تَقادُمُهافَهيَ عَجوزٌ تَعلو عَلى الحقبِ
- أَشهى إِلى الشربِ يَومَ جَلوَتَهامِنَ الفَتاةِ الكَريمَةِ النَسَبِ
- فَقَد تَجَلَّت وَرَقَّ جَوهَرُهاحَتّى تَبَدَّت في مَنظَرٍ عَجَبِ
- فَهيَ بِغَيرِ المِزاجِ مِن شَرَرٍوَهِيَ لَدى المَزجِ سائِلُ الذَهَبِ
- كَأَنَّها في زُجاجِها قَبَسٌتَذكو ضِياءً في عَينِ مُرتَقِبِ
- في فِتيَةٍ مِن بَني أُمَيَّةَ أَهْلِ المَجدِ وَالمُأثِراتِ وَالحَسَبِ
- ما في الوَرى مِثلُهُم وَلا فيهِمُمِثلي وَلا مُنتَمٍ لِمِثلِ أَبي