يا ويح جندي الألى خاروا وما نظروا
الوليد بن يزيدأمويالبسيطهجاءالعين
- ١يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروافي غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا
- ٢أَلقَحتُها ثُمَّ شالَت عاقِداً أُنُفاًما نَتَجوها فَيَلقوا تَحتَها رُبَعا
- ٣وَلا اِرتَقوا مِن صَميمِ المَحضِ آوُنَةًلكِنَّهُم يَجتَنونَ الصابَ وَالسَلَعا
- ٤ما كُنتُ أَجزَعَهُم مِن عَركِ كَلكَلِهاحَتّى تَدَرَّ نَجيعاً أَحمراً دُفَعا
- ٥مِن كُلِّ لَيثٍ شَتيمِ الوَجهِ ذي زَبَدٍضَرغامَةٍ يَحذَرُ الآسادُ ما صَنَعا
- ٦غَضَنفَرٍ أَهرَتِ الشِدقَينِ قَسوَرَةٍكَأَنَّهُ ظالِعٌ نَقباً وَما ظَلَعا
- ٧يَلقاكَ في اللَيلَةِ الظَلماءِ مُنفَرِداًكَأَنَّ في رَأسِهِ نَجمَينِ قَد طَلَعا