يا ويح جندي الألى خاروا وما نظروا
الوليد بن يزيدأمويالبسيطهجاءالعين
حجم الخط
- يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروافي غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا
- أَلقَحتُها ثُمَّ شالَت عاقِداً أُنُفاًما نَتَجوها فَيَلقوا تَحتَها رُبَعا
- وَلا اِرتَقوا مِن صَميمِ المَحضِ آوُنَةًلكِنَّهُم يَجتَنونَ الصابَ وَالسَلَعا
- ما كُنتُ أَجزَعَهُم مِن عَركِ كَلكَلِهاحَتّى تَدَرَّ نَجيعاً أَحمراً دُفَعا
- مِن كُلِّ لَيثٍ شَتيمِ الوَجهِ ذي زَبَدٍضَرغامَةٍ يَحذَرُ الآسادُ ما صَنَعا
- غَضَنفَرٍ أَهرَتِ الشِدقَينِ قَسوَرَةٍكَأَنَّهُ ظالِعٌ نَقباً وَما ظَلَعا
- يَلقاكَ في اللَيلَةِ الظَلماءِ مُنفَرِداًكَأَنَّ في رَأسِهِ نَجمَينِ قَد طَلَعا