ألم تهتج فتدكر الوصالا
الوليد بن يزيدأمويالوافرحزناللام
حجم الخط
- أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالاوَحَبلاً كانَ مُتَّصِلاً فَزالا
- بَلى فَالدَمعُ مِنكَ لَهُ اِنسِجامٌكَماءِ المُزنِ يَنسَجِلُ اِنسِجالا
- فَدَع عَنكَ أَدكارَكَ آلَ سُعدىفَنَحنُ الأَكثَرونَ حَصىً وَمالا
- وَنَحنُ المالِكونَ الناسَ قَسراًنَسومُهُم المَذّلَّةَ وَالنَكالا
- وَنورِدُهُم حِياضَ الخَسفِ ذُلّاًوَما نَألوهُمُ إِلّا خَبالا
- وَطِئنا الأَشعَرينَ بِعِزِّ قَيسٍفَيالَكِ وَطأَةً لَن تُستَقالا
- وَهذا خالِدٌ أَمسى أَسيراًأَلا مَنَعوهُ إِن كانوا رِجالا
- عَظيمُهُمُ وَسَيِّدُهُم قَديماًجَعَلنا المُخزِياتِ لَهُ ظِلالا
- فَلَو كانَت قَبائِلَ ذاتَ عِزٍّلَما ذَهَبَت صَنائِعُهُ ضَلالا
- وَلا تَرَكوهُ مَسلوباً أَسيراًيُسامِرُ مِن سَلاسِلِنا الثِقالا
- وَكِندَةُ وَالسَكونُ فَما اِستَقالواوَلا بَرِحَت خُيولُهُم الرِحالا
- بِها سُمنا البَرِيَّةِ كُلَّ خَسفٍوَهَدَّمنا السُهولَةَ وَالجِبالا
- وَلكِنَّ الوَقائِعَ ضَعضَعَتهُموَجَذَّتهُم وَرَدَّتهُم شِلالا
- فَما زالوا لَنا أَبداً عَبيداًنَسومُهُمُ المَذَلَّةَ وَالسَفالا
- شَدَدنا مُلكَنا بِبَني نِزارٍوَقَوَّمنا بِهِم مَن كانَ مالا
- فَأَصبَحتُ الغَداةَ عَلَيَّ تاجٌلِمُلكِ الناسِ ما يَبغي اِنتِقالا