في راحتيك حياة الروح والبدن
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالبسيطرومانسيةالنون
حجم الخط
- في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِوفي رضاكِ مجالُ السِّرِّ والعَلَنِ
- وفي ضَميري لَكُمْ مكنونُ سِرِّ هَوَىلو رامَ ذِهْنِيَ عنهُ الكَشْفَ لم يبِنِ
- هَوىً تَردَّد في مِثْل الهَواءِ ضَناًمازلتُ أكْتُمهُ صَوْناً فَيَكْتُمُني
- خَفِيتُ عن كُلِّ شَيءٍ غَيْرَ عِشْقِكُمُمن السَّقامِ ولولا الطَّبْعُ لم يَرَني
- بَيْني وبَيْنَ الهَوَى أجْلَى مُناسَبةٍفَذاكَ أعْرِفُهُ حَقّاً ويَعْرِفُني
- يا حافِظاً بَيْنَ قَلبي والأسى ذِمَماًوناقِضَ العَهْدِ بينَ العيْنِ والوَسَنِ
- عَذِّبْ بِتِيْهِكَ نَفْسي يَكْتَمِلْ وَلَهيورُعْ بهَجْرِكَ قلبي يتَّصلْ شَجَني
- فَما أمانيَّ إلّا أنْ تُرَوِّعنيولا نَعِيمِيَ إِلّا أنْ تُعَذِّبَني
- عَجِبْتُ للْحُبِّ يا لَلنَّاسِ كَيْفَ غَداللنَّفْسِ مَغْنِيطسَ اللَّذاتِ والمِحَنِ