متى تسألي عن عهده تجديه
البحتريعباسيالبسيطالياء
- ١مَتى تَسأَلي عَن عَهدِهِ تَجِديهِمَلِيّاً بِوَصلِ الحَبلِ لَم تَصِليهِ
- ٢يُكَلِّفُني عَنكَ العَذولُ تَصَبُّراًوَأَعوَزُ شَيءٍ ما يُكَلِّفُنيهِ
- ٣وَيَحزُنُكَ اللُوّامُ لَستُ أُطيعُهُموَقَولٌ مِنَ الواشينَ لَستُ أَعيهِ
- ٤عَلى أَنَّني أَخشى عَلَيكِ وَأَتَّقيزِياداتِ مُغراً بِالحَديثِ يَشيهِ
- ٥عَناءُ المُحِبِّ عَن عَقابيلِ لَوعَةٍتَحُلُّ قُوى صَبرِ الفَتى وَتَهيهِ
- ٦مُعَلِّلُهُ بِالوَعدِ لَيسَ يَفي بِهِوَقاتِلُهُ بِالحُبِّ لَيسَ يَديهِ
- ٧وَأَهيَفُ مَأخوذٌ مِنَ النَفسِ شَكلُهُتَرى العَينُ ماتَحتاجُ أَجمَعُ فيهِ
- ٨وَلَم تَنسَ نَفسي ما سُقيتُ بِكَفِّهِمِنَ الراحِ إِلّا ما سُقيتُ بِفيهِ
- ٩أَرى غَفلَةَ الأَيّامِ إِعطاءَ مانِعٍيُصيبُكَ أَحياناً وَحِلمَ سَفيهِ
- ١٠إِذا ما نَسَبتَ الحادِثاتِ وَجَدتَهابَناتِ الزَمانِ أُرصِدَت لِبَنيهِ
- ١١مَتى أَرَتِ الدُنيا نَباهَةَ خامِلٍفَلا تَرتَقِب إِلّا خُمولَ نَبيهِ
- ١٢وَما رَدَّ صَرفَ الدَهرِ مِثلُ مُهَذَّبٍأَبى الدَهرُ أَن يَأتي لَهُ بِشَبيهِ
- ١٣أَبو غالِبٍ بِالجودِ يَذكُرُ واجِبيإِذا ما غَبِيُّ الباخِلينَ نَسيهِ
- ١٤تَطولُ يَداهُ عِندَ أَوسَعِ سَعيِهِمذَوي الطولِ مِن أَكفائِهِ وَذَويهِ
- ١٥إِذا ما تَوَجَّهنا بِهِ في مُلِمَّةٍفَلَجنا بِوَجهٍ في الكِرامِ وَجيهِ
- ١٦تَقَيَّلَ مِن آلِ المُدَبِّرِ سَيِّداًيَقودُ إِلى العَلياءِ مُتَّبِعيهِ
- ١٧وَما تابِعٌ في المَجدِ نَهجَ عَدُوِّهِكَمُتَّبِعٍ في المَجدِ نَهجَ أَبيهِ
- ١٨يُذَلِّلُ صَعبَ الأَمرِ حينَ يَروضُهُوَيَحفَظُ أَقصى الأَمرِ حينَ يَليهِ
- ١٩جَديدُ الشَبابِ كُبرُهُ بِفَعالِهِوَبَعضُ الرِجالِ كُبرُهُ بِسِنِيِّهِ
- ٢٠مَخيلَةُ حِلمٍ في النَدِيِّ كَأَنَّهاإِذا اشتُهِرَت مِنهُ مَخيلَةُ تيهِ
- ٢١إِذا باتَ يُعطي وَالسَماحُ حَليفُهُتُوُهِّمَ يُعطي بِالسَماحِ أَخيهِ
- ٢٢فَداكَ مِنَ الأَسواءِ مَن بِتَّ مُسمِحاًبِمالِكَ تَفدي مالَهُ وَتَقيهِ
- ٢٣حَلاوَةُ لا في نَفسِهِ جِدُّ صِدقَةٍوَطَعمُ نَعَم في فيهِ جِدُّ كَريهِ
- ٢٤وَمُطَّلِبٍ مِنكَ المُساواةِ لَم تَزَلأُلوفُكَ حَتّى أَجحَفَت بِمِئيهِ
- ٢٥وَلَو كانَ يَبغي مَوضِعَ الجودِ لَاكتَفىبِمُسمِعِهِ أَينَ النَدى وَمُريهِ
- ٢٦فَئيهٍ لَكَ الخَيراتُ مِن سَيبِكَ الَّذيغَمَرتَ بِهِ سَيبَ المُساجِلِ إيهِ