كم من وقوف على الأطلال والدمن
حجم الخط
- كَم مِن وُقوفٍ عَلى الأَطلالِ وَالدِمَنِلَم يَشفِ مِن بُرَحاءِ الشَوقِ ذا شَجَنِ
- بَعضَ المَلامَةِ إِنَّ الحُبَّ مَغلَبَةٌلِلصَبرِ مَجلَبَةٌ لِلبَثِّ وَالحَزَنِ
- وَما يَريبُكَ مِن إِلفٍ يَصُبُّ إِلىإِلفٍ وَمِن سَكَنٍ يَصبو إِلى سَكَنِ
- عَينٌ مُسَهَّدَةُ الأَجفانِ أَرَّقَهانَأيُ الحَبيبِ وَقَلبٌ ناحِلُ البَدَنِ
- أَسقى الغَمامُ بِلادَ الغَورِ مِن بَلَدٍهاجَ الهَوى وَزَمانَ الغَورِ مِن زَمَنِ
- إِنّي وَجَدتُ بَني الجَرّاحِ أَهلَ نَدىًغَمرٍ وَأَهلَ تُقىً في السِرِّ وَالعَلَنِ
- قَومٌ أَشادَ بِعَلياهُم وَوَرَّثَهُمكِسرى بنُ هُرمُزَ مَجداً واضِحَ السَنَنِ
- تَسمو بَواذِخُ ما يَبنونَ مِن شَرَفٍكَما سَما الهَضبُ مِن ثَهلانَ أَو حَضَنِ
- وَلَيسَ يَنفَكُّ يُشرى في دِيارِهِمِوافي المَحامِدِ بِالوافي مِنَ الثَمَنِ
- الفاعِلونَ إِذا لُذنا بِظِلِّهِمِما يَفعَلُ الغَيثُ في شُؤبوبِهِ الهَتِنِ
- لِلَّهِ أَنتُم فَأَنتُم أَهلُ مَأثُرَةٍفي المَجدِ مَعروفَةِ الأَعلامِ وَالسُنَنِ
- فَهَل لَكُم في يَدٍ يَنمي الثَناءُ بِهاوَنِعمَةٍ ذِكرُها باقٍ عَلى الزَمَنِ
- إِن جِئتُموها فَلَيسَت بِكرَ أَنعُمِكُموَلا بَدِئَ أَياديكُم إِلى اليَمَنِ
- أَيّامَ جَلّى أَنوشِروانُ جَدُّكُمُغَيابَةَ الذُلِّ عَن سَيفِ بنِ ذي يَزَنِ
- إِذ لا تَزالُ لَهُ خَيلٌ مُدافِعَةٌبِالطَعنِ وَالضَربِ عَن صَنعاءَ أَو عَدَنِ
- أَنتُم بَنو المُنعِمِ المُجدي وَنَحنُ بَنومَن فازَ مِنكُم بِعُظمِ الطولِ وَالمِنَنِ
- وَقَد وَثِقتُ بِآمالي الَّتي سَلَفَتوَحُسنِ ظَنِّيَ في الحاجاتِ بِالحَسَنِ
- بِبارِعِ الفَضلِ يَأوي مِن شَهامَتِهِإِلى عَزائِمَ لَم تَضعُف وَلَم تَهِنِ
- ما إِن نَزالُ إِلى وَصفٍ لِأَنعُمِهِفينا وَشُكرٍ لِما أَولاهُ مُرتَهَنِ