دع الأمطار تعتور الديارا
حجم الخط
- دع الأمطارَ تعتور الدياراودر عنها إلى ديرِ العذارى
- وعَج عن نعتِ أروى أو لُبَينيبعبدِ يشوع فاعدل عن أوارى
- بظبي كالهلال من النصارىمحاسنهُ تزهّدُ في العذارى
- تركتُ له الحسانَ الحورَ لمّاشغلتُ بحبّهِ قلبي فبارى
- يقُلنَ وقد صرفتُ هواي عنهافهنّ لنبوَتي عنها حيارى
- بأيّةِ حجّةٍ أم أيِّ رأيعدلتَ عن الحنيفِ إلى النصارى
- فقلتُ لأنّ بُرصوماً نصيبييرخّصُ في الفخار لهم جهارى
- وكانَ نكاحُهنَّ يراهُ حوباًمخافةَ أن يناسلنَ الشرارا
- يرى الأفخاذَ جنّةَ كل أيرٍإذا ما قامَ ليلاً أو نهارا
- قيامَ مؤذنٍ في يوم غيميميناً ظلّ ينظرُ واليسارا
- فإن عدمَ استراحَ براحتيهِولم يخشَ الأثامَ ولا الشنار
- لذلك بولسٌ قد كان قدماًيرى نيكَ الورى أمراً كبارا
- وقال ألا ترى الإنسانَ مهماتحرّكَ أيرهُ يوماً وثارا
- ثناه عن عبادتهِ فقيسوابما قد قلتُ واعتبروا اعتبارا
- بعيسى لم يرق يوماً دماءًولا عن غادةٍ كشفَ الإزارا
- وبالبرهان فاعتبروا فما إنيرى مَن ساح في الدنيا وسارا
- وحيداً ليس يصحبه رفيقٌيبادله جهاراً أو سرارا
- وفي الإفراد ألفي ذا اغتلامعلى بطّيخةٍ ينزو بدارا
- يقولُ النيك كرّرهُ مراراًإلى أن صبَّ نطفتَهُ درارا
- لذا عنكنّ ملتُ إلى النصارىإلى مَن لا يرى ذا النيكَ عارا