قصائد

دع الأمطار تعتور الديارا

أبو نواسعباسيالوافرالراء

  1. ١دع الأمطارَ تعتور الدياراودر عنها إلى ديرِ العذارى
  2. ٢وعَج عن نعتِ أروى أو لُبَينيبعبدِ يشوع فاعدل عن أوارى
  3. ٣بظبي كالهلال من النصارىمحاسنهُ تزهّدُ في العذارى
  4. ٤تركتُ له الحسانَ الحورَ لمّاشغلتُ بحبّهِ قلبي فبارى
  5. ٥يقُلنَ وقد صرفتُ هواي عنهافهنّ لنبوَتي عنها حيارى
  6. ٦بأيّةِ حجّةٍ أم أيِّ رأيعدلتَ عن الحنيفِ إلى النصارى
  7. ٧فقلتُ لأنّ بُرصوماً نصيبييرخّصُ في الفخار لهم جهارى
  8. ٨وكانَ نكاحُهنَّ يراهُ حوباًمخافةَ أن يناسلنَ الشرارا
  9. ٩يرى الأفخاذَ جنّةَ كل أيرٍإذا ما قامَ ليلاً أو نهارا
  10. ١٠قيامَ مؤذنٍ في يوم غيميميناً ظلّ ينظرُ واليسارا
  11. ١١فإن عدمَ استراحَ براحتيهِولم يخشَ الأثامَ ولا الشنار
  12. ١٢لذلك بولسٌ قد كان قدماًيرى نيكَ الورى أمراً كبارا
  13. ١٣وقال ألا ترى الإنسانَ مهماتحرّكَ أيرهُ يوماً وثارا
  14. ١٤ثناه عن عبادتهِ فقيسوابما قد قلتُ واعتبروا اعتبارا
  15. ١٥بعيسى لم يرق يوماً دماءًولا عن غادةٍ كشفَ الإزارا
  16. ١٦وبالبرهان فاعتبروا فما إنيرى مَن ساح في الدنيا وسارا
  17. ١٧وحيداً ليس يصحبه رفيقٌيبادله جهاراً أو سرارا
  18. ١٨وفي الإفراد ألفي ذا اغتلامعلى بطّيخةٍ ينزو بدارا
  19. ١٩يقولُ النيك كرّرهُ مراراًإلى أن صبَّ نطفتَهُ درارا
  20. ٢٠لذا عنكنّ ملتُ إلى النصارىإلى مَن لا يرى ذا النيكَ عارا