دع الأمطار تعتور الديارا
أبو نواسعباسيالوافرالراء
- ١دع الأمطارَ تعتور الدياراودر عنها إلى ديرِ العذارى
- ٢وعَج عن نعتِ أروى أو لُبَينيبعبدِ يشوع فاعدل عن أوارى
- ٣بظبي كالهلال من النصارىمحاسنهُ تزهّدُ في العذارى
- ٤تركتُ له الحسانَ الحورَ لمّاشغلتُ بحبّهِ قلبي فبارى
- ٥يقُلنَ وقد صرفتُ هواي عنهافهنّ لنبوَتي عنها حيارى
- ٦بأيّةِ حجّةٍ أم أيِّ رأيعدلتَ عن الحنيفِ إلى النصارى
- ٧فقلتُ لأنّ بُرصوماً نصيبييرخّصُ في الفخار لهم جهارى
- ٨وكانَ نكاحُهنَّ يراهُ حوباًمخافةَ أن يناسلنَ الشرارا
- ٩يرى الأفخاذَ جنّةَ كل أيرٍإذا ما قامَ ليلاً أو نهارا
- ١٠قيامَ مؤذنٍ في يوم غيميميناً ظلّ ينظرُ واليسارا
- ١١فإن عدمَ استراحَ براحتيهِولم يخشَ الأثامَ ولا الشنار
- ١٢لذلك بولسٌ قد كان قدماًيرى نيكَ الورى أمراً كبارا
- ١٣وقال ألا ترى الإنسانَ مهماتحرّكَ أيرهُ يوماً وثارا
- ١٤ثناه عن عبادتهِ فقيسوابما قد قلتُ واعتبروا اعتبارا
- ١٥بعيسى لم يرق يوماً دماءًولا عن غادةٍ كشفَ الإزارا
- ١٦وبالبرهان فاعتبروا فما إنيرى مَن ساح في الدنيا وسارا
- ١٧وحيداً ليس يصحبه رفيقٌيبادله جهاراً أو سرارا
- ١٨وفي الإفراد ألفي ذا اغتلامعلى بطّيخةٍ ينزو بدارا
- ١٩يقولُ النيك كرّرهُ مراراًإلى أن صبَّ نطفتَهُ درارا
- ٢٠لذا عنكنّ ملتُ إلى النصارىإلى مَن لا يرى ذا النيكَ عارا