طلب البيهقي قرنا فلم يحرمه
حجم الخط
- طلب البيهقي قَرناً فلم يُحْرمْهُ لكنه أصيب بأذْنِهْ
- لا كمن لم يَنَلْه واصطُلِمت إذناه لمّا ابتغاهُ يا طُولَ حُزنِهْ
- ويك يا بيْنُ أيُّ قَرن عليهليتَ للبيهقي عَقْلاً بوزنِه
- قرنه مثل بظرِ أمك في الطول ولكنه غليظ كذهنه
- لو مكانَ الهجاء سَدَّدَهْ نَحْوي توليتُ هارباً خَوْف طعْنه
- لكنِ الوغدُ جاهلٌ لَيْسَ يدريأَيْن منه تكونُ شدَّةُ رُكْنه
- لَيْس يدري من الغباوة أين البأسُ منه وأين مَوْضِعُ وَهْنه
- بل أراهُ أراد إترارَ روحيبأهاجيه لي ضلالاً لأفْنه
- أَتُرى الثور ما درى أَنَّ قلبيبين جنبيَّ فيه نيرانُ ذهنه
- بل أبى علمَهُ بذاك عماهُما له سَدَّ ثُقْبَتي جدَّةِ ابنه
- لست أخشى إذا بدا حُرُّ شِعْريمُلْبسي دون بُرْده دِرْع أَمْنه
- لعنةُ اللَّه كُلّ يوم عليهفهو أَولى من المجوس بلعنه
- لعنةٌ منه في الإقامة تَغشاهُ وأخرى تزورهُ يوم ظَعْنه
- رجلٌ يدَّعي الصرامة والفتك وحَولاؤهُ تُناك بإذنِه
- مثل ما يدعي من العِلْم بالنحْو على جهله وكَثْرة لحنِه
- ساقطٌ يخبنُ الغلاصِمَ والأعينُ في رُدنه لمنبت قَرْنه
- أنا آكلته فما بَصُرت عيني بشيء كأكله وكخبنِه
- قلت من أنت أيها الشرهُ النذلُ شهودي عليه آثار رُدنه
- قال عبد الأمير قلتُ هواناًلك كلُّ الهوان بل عبدُ بطنه
- إنما البيهقي مَيْتٌ مجيفٌوهل الميتُ مالكٌ قطعَ نتنه
- وبِعين الأمير أشياءُ كانتمِنْهُ بالأمس مُوجباتٌ لسَجْنِه
- فليُعده إلى المطابقِ مذموماً فما للمُجيف شيء كَدفنه
- أنا كالبيهقي إن لم أكن مِنْهُ مكان القذاةِ من بطن جَفْنِه
- قَدْ طَحَنَّاه واعتصرناه يا بينُ فكُلْ كسبَه وأسرِجْ بدهنه