قصائد

أصبح أيري معرضا عني

أبو نواسعباسيالسريعهجاءالياء

  1. ١أصبح أيري مُعرضاً عنّيوكان من قصّتهِ أنّي
  2. ٢كنتُ بقصرِ الخلد في روضةٍبين نخيل الطنّ والبَرني
  3. ٣خلا لها الوردُ لذي نرجسمعتنقٍ للآسِ في غصنِ
  4. ٤نيطَ بتفّاحٍ إلى مشمشٍتخرقه الأنهارُ بالسُفنِ
  5. ٥فمرتعُ الروضةِ نوّارهُمختلفُ البهجةِ في الحسنِ
  6. ٦من أصفر يرنو إلى أحمرٍوأبيض في اللونِ كالقطنِ
  7. ٧وبرمكيُّ الحسنِ في حلّةٍكأنّهُ من حسنهِ جنّي
  8. ٨ظلّ يسقي الشربَ من قهوةٍناصعةٍ في صبغة الدهن
  9. ٩حتى إذا الفجر حدا بالدجاودارت القهوة في قَرني
  10. ١٠وصاحبُ الفرحةِ مستوفزٌلحيث ما يبلغهُ عنّي
  11. ١١قلتُ لأيري حين أبصرتهُتدمعُ عيناه من الحزنِ
  12. ١٢إنكَ إن قصرتَ عمّا أرىبتّ سخين العين ذا غَبنٍ
  13. ١٣فخرَّ يدنو نحوه مطرقاًونور معمورٍ إلى الرهن
  14. ١٤حتى توفّاه رسولُ الكرىفأطبقَ الجفنَ على الجفنِ
  15. ١٥فلم أزل أصبر حتى إذامالَ على الجنبِ من الوهنِ
  16. ١٦دببتُ كالعقربِ جنبيّةٌوتارةً أحبو على بطني
  17. ١٧قصداً إليه فتبطّنتُ ماحوى السراويل إلى المتنِ
  18. ١٨فكان من وجدي به أننيأخطأتُ مجرى الرمح في الطعنِ
  19. ١٩وحسَّ بالدسرة في ظهرهِفقام كالحيران من جُبني
  20. ٢٠حتى علاني وأنا تحتهأدعو على الحرمات باللعنِ
  21. ٢١مُندّي الجبهةِ من بعد أنأفلتّ منه صفدي الأذنِ
  22. ٢٢ثم رمى وجهي بتفاحةٍلم يخطِها لمّا رمّى سنّي
  23. ٢٣فرحتُ محروماً بلا حاجةٍوقام أيري ضاحكاً منّي
  24. ٢٤يقول والذَنبُ له كلّهُكذاكَ من يعمل بالظنِّ