أصبح أيري معرضا عني
أبو نواسعباسيالسريعهجاءالياء
- ١أصبح أيري مُعرضاً عنّيوكان من قصّتهِ أنّي
- ٢كنتُ بقصرِ الخلد في روضةٍبين نخيل الطنّ والبَرني
- ٣خلا لها الوردُ لذي نرجسمعتنقٍ للآسِ في غصنِ
- ٤نيطَ بتفّاحٍ إلى مشمشٍتخرقه الأنهارُ بالسُفنِ
- ٥فمرتعُ الروضةِ نوّارهُمختلفُ البهجةِ في الحسنِ
- ٦من أصفر يرنو إلى أحمرٍوأبيض في اللونِ كالقطنِ
- ٧وبرمكيُّ الحسنِ في حلّةٍكأنّهُ من حسنهِ جنّي
- ٨ظلّ يسقي الشربَ من قهوةٍناصعةٍ في صبغة الدهن
- ٩حتى إذا الفجر حدا بالدجاودارت القهوة في قَرني
- ١٠وصاحبُ الفرحةِ مستوفزٌلحيث ما يبلغهُ عنّي
- ١١قلتُ لأيري حين أبصرتهُتدمعُ عيناه من الحزنِ
- ١٢إنكَ إن قصرتَ عمّا أرىبتّ سخين العين ذا غَبنٍ
- ١٣فخرَّ يدنو نحوه مطرقاًونور معمورٍ إلى الرهن
- ١٤حتى توفّاه رسولُ الكرىفأطبقَ الجفنَ على الجفنِ
- ١٥فلم أزل أصبر حتى إذامالَ على الجنبِ من الوهنِ
- ١٦دببتُ كالعقربِ جنبيّةٌوتارةً أحبو على بطني
- ١٧قصداً إليه فتبطّنتُ ماحوى السراويل إلى المتنِ
- ١٨فكان من وجدي به أننيأخطأتُ مجرى الرمح في الطعنِ
- ١٩وحسَّ بالدسرة في ظهرهِفقام كالحيران من جُبني
- ٢٠حتى علاني وأنا تحتهأدعو على الحرمات باللعنِ
- ٢١مُندّي الجبهةِ من بعد أنأفلتّ منه صفدي الأذنِ
- ٢٢ثم رمى وجهي بتفاحةٍلم يخطِها لمّا رمّى سنّي
- ٢٣فرحتُ محروماً بلا حاجةٍوقام أيري ضاحكاً منّي
- ٢٤يقول والذَنبُ له كلّهُكذاكَ من يعمل بالظنِّ