قد حم من أنا أحميه فأفقده
حجم الخط
- قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُوَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ
- يا لَيتَ حُمّاهُ لي كانَت مُضاعَفَةًيَوماً بِشَهرٍ وَأَنَّ اللَهَ عافاهُ
- فَيُصبِحَ السُقمُ مَنقولاً إِلى جَسَديوَيَجعَلُ اللَهُ مِنهُ البُرءَ عُقباهُ
- أَقولُ لِلسُقمِ كَم ذا قَد لَهِجتُ بِهِفَقالَ لي مِثلَما تَهواهُ أَهواهُ
- حَلَفتُ لِلسُقمِ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُوَكَيفَ يَذكُرُهُ مَن لَيسَ يَنساهُ