ومعقرب الصدغين في لحظاته
حجم الخط
- وَمُعَقرَبِ الصُدغَينِ في لَحَظاتِهِسِحرٌ وَفيهِ تَظَرُّفٌ وَمُجونُ
- مُتَوَرِّدُ الخَدَّينِ أَمّا مَسُّهُفَنَدٍ وَأَمّا قَلبُهُ فَمَتينُ
- أَبصارُنا تَجني مَحاسِنَ وَجهِهِفَفُؤادُ كُلِّ فَتىً بِهِ مَفتونُ
- إِن غابَتِ الشَمسُ اِستُضيءَ بِوَجهِهِوَيُرى مَكانَ البَدرِ حينَ يَبينُ
- خالَستُهُ قُبَلاً أَلَذَّ مِنَ المُنىقَلبي بِها حَتّى المَماتِ رَهينُ
- يا ذا الَّذي نَقَضَ العُهودَ وَمَلَّنيما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ ذا سَيَكونُ