قصائد

لاح شيب فنهنه الحلم جهلا

ابن الروميعباسيالخفيفاللام

  1. ١لاح شيبٌ فنهنَه الحلمَ جهلاومشى جائرٌ على القصدِ رَسْلا
  2. ٢إنَّ في الحلم للسّفاهِ وفي عيسى بن شيخٍ لكلّ عاتٍ لنِكلا
  3. ٣دانَتِ الأرضُ سيفَ عيسى بن شيخٍمثلما دانتِ الحليلةُ بعْلا
  4. ٤قام للَّه والإمام بحقٍّقد أطالت به الصناديدُ مَطْلا
  5. ٥فتحَ المُغلقاتِ من سُبُل الأرضِ وسدَّ الثغورَ خَيْلاً ورَجْلا
  6. ٦قالتِ الحربُ إذ تخمَّط عيسىيا ابن شيخٍ لقد تخمَّطت فحلا
  7. ٧صالَ بالمشرفيِّ صولاتِ صِدْقٍلم تدعْ فيهم لذي الذَّحل ذحلا
  8. ٨وأخاف المُخيف ذا العيْث حتَّىأمِن الخائفُ المشتَّتُ شمْلا
  9. ٩قلتُ للسائلي بعيسى بن شيخٍزادكَ اللَّهُ بالمعالم جَهْلا
  10. ١٠أنت كالمستضيء شمساً بنارٍولعمري للشَّمسُ للعين أجْلى
  11. ١١كلُّ مجدٍ تراه في الناس حيّاًهو أحياهُ بعدما مات هزلا
  12. ١٢كان عيسى في نشره ميِّتَ الجودِ كعيسى مكلّم الناس طِفلا
  13. ١٣جبلٌ عاصم ووادٍ خصيبٌلا ترى الدهرَ في جنابيه مَحلا
  14. ١٤ذو أفاعٍ لمن يُعاديه صُمٍّكائناتٍ لمن يُواليه نَحْلا
  15. ١٥تَقلِسُ الأرْيَ والسّمامَ وناهيكَ بهذا وذا شفاءً وخَبْلا
  16. ١٦أوسعَ الراغبين فضلاً كما أوسع أهلَ العنادِ نفْياً وَقَتْلا
  17. ١٧واحدُ الجودِ لا تمجُّ سؤالاًأُذناهُ ولا تُليقانِ عَذْلا
  18. ١٨أيها الوافدُ المُيمّمُ عيسىاغترفْ لي من ذلك البحرِ سَجْلا
  19. ١٩ولك اللَّهُ إنْ عرضْتَ عليهحاجتي أن تقول أهلاً وسهلا
  20. ٢٠ذاك ظني بسيّد الناسِ طرّاًوابن منْ سادَهم غُلاماً وكهلا
  21. ٢١قُلْ له عن مؤمّلٍ من بعيدٍديمةً من نَدى يديه وَوَبْلا
  22. ٢٢إنَّ جوْراً عمومُك الناسَ بالفضلِ سوى واحدٍ مُحقّ فعدْلا
  23. ٢٣لا تكُنْ حسرةً عليَّ فقدْ أوسعتَ هذا الأنام غيريَ فضلا
  24. ٢٤وشفيعي إليك حاملُ شعرِيوهْو من لا تراهُ للرد أهلا
  25. ٢٥مع أني إذا شفعْتُ بأخلاقِك كانت شفاعةُ الناس فضلا
  26. ٢٦قد أردْتُ الإطنابَ فيك فقالتليَ غاياتُك البعيدةُ مَهْلا
  27. ٢٧ورأيتُ القليلَ يكفي من المدحِ إذا المرءُ طاب فرعاً وأصْلا
  28. ٢٨حسْبُ ذي الهزّ باليسير من الهزْزِ إذا النَّصْلُ كان مثلكَ نصْلا
  29. ٢٩قد تُثيبُ القليلَ مدحاً من القومِ كثيراً من المثوبةِ جَزلا
  30. ٣٠أبْلِها خُلَّةً برغمِ عدوٍّجعلَ اللَّهُ خدَّهُ لك نعلا
  31. ٣١ورمَيْتَ الذين ترمي فكانتلك آجالهُم قِسِيّاً ونَبلا
  32. ٣٢لستُ أخشى صروف دهري إذا ماعقدَ اللَّهُ لي بحبلك حَبْلا