لاح شيب فنهنه الحلم جهلا
ابن الروميعباسيالخفيفاللام
- ١لاح شيبٌ فنهنَه الحلمَ جهلاومشى جائرٌ على القصدِ رَسْلا
- ٢إنَّ في الحلم للسّفاهِ وفي عيسى بن شيخٍ لكلّ عاتٍ لنِكلا
- ٣دانَتِ الأرضُ سيفَ عيسى بن شيخٍمثلما دانتِ الحليلةُ بعْلا
- ٤قام للَّه والإمام بحقٍّقد أطالت به الصناديدُ مَطْلا
- ٥فتحَ المُغلقاتِ من سُبُل الأرضِ وسدَّ الثغورَ خَيْلاً ورَجْلا
- ٦قالتِ الحربُ إذ تخمَّط عيسىيا ابن شيخٍ لقد تخمَّطت فحلا
- ٧صالَ بالمشرفيِّ صولاتِ صِدْقٍلم تدعْ فيهم لذي الذَّحل ذحلا
- ٨وأخاف المُخيف ذا العيْث حتَّىأمِن الخائفُ المشتَّتُ شمْلا
- ٩قلتُ للسائلي بعيسى بن شيخٍزادكَ اللَّهُ بالمعالم جَهْلا
- ١٠أنت كالمستضيء شمساً بنارٍولعمري للشَّمسُ للعين أجْلى
- ١١كلُّ مجدٍ تراه في الناس حيّاًهو أحياهُ بعدما مات هزلا
- ١٢كان عيسى في نشره ميِّتَ الجودِ كعيسى مكلّم الناس طِفلا
- ١٣جبلٌ عاصم ووادٍ خصيبٌلا ترى الدهرَ في جنابيه مَحلا
- ١٤ذو أفاعٍ لمن يُعاديه صُمٍّكائناتٍ لمن يُواليه نَحْلا
- ١٥تَقلِسُ الأرْيَ والسّمامَ وناهيكَ بهذا وذا شفاءً وخَبْلا
- ١٦أوسعَ الراغبين فضلاً كما أوسع أهلَ العنادِ نفْياً وَقَتْلا
- ١٧واحدُ الجودِ لا تمجُّ سؤالاًأُذناهُ ولا تُليقانِ عَذْلا
- ١٨أيها الوافدُ المُيمّمُ عيسىاغترفْ لي من ذلك البحرِ سَجْلا
- ١٩ولك اللَّهُ إنْ عرضْتَ عليهحاجتي أن تقول أهلاً وسهلا
- ٢٠ذاك ظني بسيّد الناسِ طرّاًوابن منْ سادَهم غُلاماً وكهلا
- ٢١قُلْ له عن مؤمّلٍ من بعيدٍديمةً من نَدى يديه وَوَبْلا
- ٢٢إنَّ جوْراً عمومُك الناسَ بالفضلِ سوى واحدٍ مُحقّ فعدْلا
- ٢٣لا تكُنْ حسرةً عليَّ فقدْ أوسعتَ هذا الأنام غيريَ فضلا
- ٢٤وشفيعي إليك حاملُ شعرِيوهْو من لا تراهُ للرد أهلا
- ٢٥مع أني إذا شفعْتُ بأخلاقِك كانت شفاعةُ الناس فضلا
- ٢٦قد أردْتُ الإطنابَ فيك فقالتليَ غاياتُك البعيدةُ مَهْلا
- ٢٧ورأيتُ القليلَ يكفي من المدحِ إذا المرءُ طاب فرعاً وأصْلا
- ٢٨حسْبُ ذي الهزّ باليسير من الهزْزِ إذا النَّصْلُ كان مثلكَ نصْلا
- ٢٩قد تُثيبُ القليلَ مدحاً من القومِ كثيراً من المثوبةِ جَزلا
- ٣٠أبْلِها خُلَّةً برغمِ عدوٍّجعلَ اللَّهُ خدَّهُ لك نعلا
- ٣١ورمَيْتَ الذين ترمي فكانتلك آجالهُم قِسِيّاً ونَبلا
- ٣٢لستُ أخشى صروف دهري إذا ماعقدَ اللَّهُ لي بحبلك حَبْلا