قصائد

لعدوك الحد الأفل

ابن الروميعباسيمجزوءاللام

  1. ١لعدوّك الحدُّ الأفلُّما عِشْتَ والخدُّ الأذلُّ
  2. ٢ولك اعتلاءُ الجَدّ فيخفضٍ وعيشٍ لا يُمَلُّ
  3. ٣يا حجة اللَّه التيلخصيمها السعيُ الأضلُّ
  4. ٤ما زلتُ أعلمُ أن جيشاً أنت فيه لا يفلُّ
  5. ٥أنَّى تُرادَى صخرةٌيُردَى بها الملِك الأجلُّ
  6. ٦نفسي فداؤُك يومَ أشبه أورقَ القوم الأبلُّ
  7. ٧إذْ كلُّ رأيٍ آفلٌوهلالُ رأيك يستَهلُّ
  8. ٨أنت الذي نعشَ المواليَ رأيُهُ حتى استقلّوا
  9. ٩من بعدِ ما كَبتِ الجدودُ بِهم فأشفَوا أو أضلّو
  10. ١٠لو لم تكن أنت الطبيبَ لهم هنالك ما أبلُّوا
  11. ١١شمَّرْتَ نحوَ عدوِّهموكأنّك السِّمعُ الأزلُّ
  12. ١٢وتلَوْك في سَنن الرشاد فشمَّروا ثم اشمعلُّوا
  13. ١٣ولربَّ شِمّيرٍ يُجَررُ بعقْبهِ الذيلُ الرّفلُّ
  14. ١٤فثنوْا أعنَّتهم بعزْزٍ باذخٍ لا يستذلُّ
  15. ١٥بك أفلح السيفُ الحسامُ وأنجحَ الرمحُ المِتَلُّ
  16. ١٦لولاك جارا عن مقاتِل معشرٍ جارُوا وضلُّوا
  17. ١٧لكن أريتَهُما الهدىبمعالم لك لا تضلُّ
  18. ١٨وعقدْتَ من عُقد المكايدِ للعِدا ما لا يُحلُّ
  19. ١٩تلك التي من زاولتْفعروش دولتِه تُثَلُّ
  20. ٢٠صفرَتْ يدُ الصفار بلشُلَّتْ وحُقُ لها تشلُّ
  21. ٢١أرمَتْ سواداً أنتَ فيه لقد أتتْ أمراً يجلُّ
  22. ٢٢ما أُطلقتْ في ذاك إللا حين آن لها تُغَلُّ
  23. ٢٣ملَّ الذينَ اشتاقهُمعند اللقاءِ ولم يملّوا
  24. ٢٤وسلاهمُ وبصدْرِهِمنهم غليلٌ لا يُبَلُّ
  25. ٢٥ولَّى يرى الأرضَ العريضةَ ماله فيها محلُّ
  26. ٢٦ويرى جوارحَ جسمهوأخفُّهن عليه كَلُّ
  27. ٢٧لا يطمئن من الحِذارِ بهِ المبيتُ ولا المظلُّ
  28. ٢٨بيْنَاه في جيشٍ كرُكنِ مُتالع إذ قيل فلُّ
  29. ٢٩كثرَ الثرى بجنودهلكنْ محقْتَهمُ فقلّوا
  30. ٣٠وضربْتَهم بسيوفِ كيدٍ مُغمداتٍ لا تُسلُّ
  31. ٣١لو هزَّ أدناها الأشلْلُ فرى الحديدَ بها الأشلُّ
  32. ٣٢قد طال ما غلب الكثيرَ من العديد بها الأقلُّ
  33. ٣٣لولا الذي أبْلَتْ لماأغنى سيوفَ الهند سلُّ
  34. ٣٤شرعتْ شرائعَ للظُّبافيها لها نهْلٌ وعَلُّ
  35. ٣٥فانصاع جمعُ المارقين كأنَّهُم نَعَمٌ تُشَلُّ
  36. ٣٦ولّوا وحَبُّ قُلوبهمبالطَّعْن من دبرُ يحلُّ
  37. ٣٧والأرضُ تُسْقى من دمائِهمُ فتُوبَلُ أو تُطلُّ
  38. ٣٨فبكل قاعٍ منهمُبطلٌ لجبهتِه يُتَلُّ
  39. ٣٩يَتلاومون وينشدون من الهوادةِ ما أضلّوا
  40. ٤٠لا زلْتَ نجماً يُهتدَىبك في الظلام ويُستدلُّ
  41. ٤١مِرْدَى خطوبٍ للملوك برأيهِ عَقْدٌ وحَلُّ
  42. ٤٢ينبوعَ حزمٍ يُستقىمنه الصوابُ ويستملُّ
  43. ٤٣في ظل عيش لا يزال من النعيم عليهِ ظِلُّ
  44. ٤٤تَضْفو عليك فُضُولُهفيُعاشُ فيه ويُستظلُّ