قصائد

إن الأمير أبا علي أصبحت

البحتريعباسيالكاملاللام

  1. ١إِنَّ الأَميرَ أَبا عَلِيٍّ أَصبَحَتكَفّاهُ قَد حَوَتِ المَكارِمَ وَالعُلا
  2. ٢حاطَ الخِلافَةَ ذائِداً عَن عِزِّهاوَكَفى الخَليفَةَ ما أَهَمَّ وَأَعضَلا
  3. ٣سَيفٌ عَلى أَعدائِهِ لا تَنجَليظُلَمُ الخُطوبِ السودِ حَتّى يُجتَلى
  4. ٤تَثني بَوادِرُهُ الأَناةُ وَرُبَّماسارَت عَزيمَتُهُ فَكانَت جَحفَلا
  5. ٥تَقِفُ المَوالي حَجرَتَيهِ فَإِن غَداأَغدى لُيوثاً ما تُرامُ وَأَشبُلا
  6. ٦قَد جَرَّبَ الأَعداءُ مِن وَقعاتِهِما كَفَّ غَربَ الخالِعينَ وَنَكَّلا
  7. ٧كَم سادِرٍ في الغِيِّ ذَمَّ فِعالَهُلَمّا هَوى تَحتَ السيوفِ مُجَدَّلا
  8. ٨كَأَبي نُمَيرٍ إِذ تَتابَعَ غُيُّهُوَغَلا بِهِ مِن فَرطِ بَغيٍ ما غَلا
  9. ٩قَطَعَتهُ وَقعَةُ مَشرَفِيٍّ سارِمٍأَعيا لَها جُثمانُهُ أَن يوصَلا
  10. ١٠وَغَدَت بِهِ نِصفَينِ قَد فُصِلا عَلىحَدَقٍ تَوَخّى قاسِمٍ أَن يُعدِلا
  11. ١١يَتَأَمَّلُ الأَقوامُ إِذ حَدَقوا بِهِنِصفَينِ رَيُّهُما يَرَونَ الأَطوَلا
  12. ١٢قَد قُلتُ لِلعَرَبِ اِشكُروا ذا أَنعُمٍأَولاكُموها صافِحاً وَمُنَوِّلا
  13. ١٣عَجِلَت مَواهِبُهُ لَكُم فَتَسَرَّعَتوَتَثَبَّتَت خُطُواتُهُ أَن تَعجَلا
  14. ١٤حَقَنَ الدِماءَ وَلَو يَشاءُ هَراقَهاجَزَلَ العَطايا حامِلاً ما حُمِّلا
  15. ١٥صَلُحَت بِهِ أَسبابُ قَومٍ لَم يَكُنإِلّا اِلتُقى بِصَلاحِها مُتَكَفِّلا
  16. ١٦شَمَلَ الثُغورَ بِضيمَةٍ مِن جودِهِسَمحٍ وَذَلَّلَ حِمصَ فيما ذَلَّلا
  17. ١٧أَصحَبتُهُ أَمَلي وَمِثلُ خِلالِهِكَرُمَت فَأَعطَت راغِباً ما أَمَّلا
  18. ١٨وَرَجَوتُ أَن يُعطى بِقِسطِ فُتوحِهِفَيُخَوِّلَ الشاماتِ فيما خُوِّلا
  19. ١٩لِيُقَوِّمَ المُعوَجَّ مِن تَدبيرِهاوَيُعيدَ مُدبِرَ كُلِّ أَمرٍ مُقبِلا
  20. ٢٠وَلَرُبَّ رُتبَةِ سُؤدَدٍ شَفَعَت بِهِمِن قَبلِ أَن يُدعى لَها وَيُؤَهَّلا
  21. ٢١كانَ السَحابُ مُجانِباً لِبِلادِناحَتّى قَدِمتَ فَجادَ فيهِ وَأَسبَلا
  22. ٢٢فَاِسلَم لَنا طولَ الحَياةِ مُؤَمَّراًوَمُؤَمِّلاً وَمُعَظَّماً وَمُبَجَّلا