لما استعنت على الخطوب بصالح
البحتريعباسيالكاملاللام
- ١لَمّا اِستَعَنتُ عَلى الخُطوبِ بِصالِحٍسَلَكَت هَواديها التَريقَ الأَمثَلا
- ٢تَقِفُ المَوالي حَجرَتَيهِ فَإِن غَداأَغدى أُسوداً ما تُرامُ وَأَشبُلا
- ٣نَسَحَ الخَليفَةَ ذائِداً عَن مُلكِهِوَكَفى الخِلافَةَ ما أَهَمَّ وَأَعضَلا
- ٤سَيفٌ عَلى أَعدائِهِ لا تَنجَليظُلَمُ الخُطوبِ السودِ حَتّى يُجتَلى
- ٥تَثني بَوادِرَهُ الأَناةُ وَرُبَّماسارَت عَزيمَتُهُ فَكانَت جَحفَلا
- ٦خِرقٌ سَمَت أَخلاقُهُ فَتَرَفَّعَتوَأَضاءَ رَونَقُ وَجهِهِ فَتَهَلَّلا
- ٧لا تَثلِمُ الأَطماعُ فيهِ وَلا يُرىبَينَ الخِيانَةِ وَالعَفافِ مُمَيَّلا
- ٨صَحَّت مَذاهِبُهُ فَآضَ مُهَذَّباًكَالكَوكَبِ الدُرِيِّ أَشرَقَ وَاِعتَلى
- ٩وَحَليفُ جودٍ لا يَرى أَن يَغتَديمُتَكَنِّياً بِالفَضلِ حَتّى يُفضِلا
- ١٠يا واحِدَ الكَرَمِ الَّذي ضَمِنَت لَهُأَفعالُهُ دَرَكَ المَكارِمِ وَالعُلا
- ١١إِنَّ الخَليفَةَ لَيسَ يَرقُبُ بِالَّذيطالَبتُ إِلّا أَن تَقولَ فَيَفعَلا