لما استعنت على الخطوب بصالح
حجم الخط
- لَمّا اِستَعَنتُ عَلى الخُطوبِ بِصالِحٍسَلَكَت هَواديها التَريقَ الأَمثَلا
- تَقِفُ المَوالي حَجرَتَيهِ فَإِن غَداأَغدى أُسوداً ما تُرامُ وَأَشبُلا
- نَسَحَ الخَليفَةَ ذائِداً عَن مُلكِهِوَكَفى الخِلافَةَ ما أَهَمَّ وَأَعضَلا
- سَيفٌ عَلى أَعدائِهِ لا تَنجَليظُلَمُ الخُطوبِ السودِ حَتّى يُجتَلى
- تَثني بَوادِرَهُ الأَناةُ وَرُبَّماسارَت عَزيمَتُهُ فَكانَت جَحفَلا
- خِرقٌ سَمَت أَخلاقُهُ فَتَرَفَّعَتوَأَضاءَ رَونَقُ وَجهِهِ فَتَهَلَّلا
- لا تَثلِمُ الأَطماعُ فيهِ وَلا يُرىبَينَ الخِيانَةِ وَالعَفافِ مُمَيَّلا
- صَحَّت مَذاهِبُهُ فَآضَ مُهَذَّباًكَالكَوكَبِ الدُرِيِّ أَشرَقَ وَاِعتَلى
- وَحَليفُ جودٍ لا يَرى أَن يَغتَديمُتَكَنِّياً بِالفَضلِ حَتّى يُفضِلا
- يا واحِدَ الكَرَمِ الَّذي ضَمِنَت لَهُأَفعالُهُ دَرَكَ المَكارِمِ وَالعُلا
- إِنَّ الخَليفَةَ لَيسَ يَرقُبُ بِالَّذيطالَبتُ إِلّا أَن تَقولَ فَيَفعَلا