قصائد

لما استعنت على الخطوب بصالح

البحتريعباسيالكاملاللام

  1. ١لَمّا اِستَعَنتُ عَلى الخُطوبِ بِصالِحٍسَلَكَت هَواديها التَريقَ الأَمثَلا
  2. ٢تَقِفُ المَوالي حَجرَتَيهِ فَإِن غَداأَغدى أُسوداً ما تُرامُ وَأَشبُلا
  3. ٣نَسَحَ الخَليفَةَ ذائِداً عَن مُلكِهِوَكَفى الخِلافَةَ ما أَهَمَّ وَأَعضَلا
  4. ٤سَيفٌ عَلى أَعدائِهِ لا تَنجَليظُلَمُ الخُطوبِ السودِ حَتّى يُجتَلى
  5. ٥تَثني بَوادِرَهُ الأَناةُ وَرُبَّماسارَت عَزيمَتُهُ فَكانَت جَحفَلا
  6. ٦خِرقٌ سَمَت أَخلاقُهُ فَتَرَفَّعَتوَأَضاءَ رَونَقُ وَجهِهِ فَتَهَلَّلا
  7. ٧لا تَثلِمُ الأَطماعُ فيهِ وَلا يُرىبَينَ الخِيانَةِ وَالعَفافِ مُمَيَّلا
  8. ٨صَحَّت مَذاهِبُهُ فَآضَ مُهَذَّباًكَالكَوكَبِ الدُرِيِّ أَشرَقَ وَاِعتَلى
  9. ٩وَحَليفُ جودٍ لا يَرى أَن يَغتَديمُتَكَنِّياً بِالفَضلِ حَتّى يُفضِلا
  10. ١٠يا واحِدَ الكَرَمِ الَّذي ضَمِنَت لَهُأَفعالُهُ دَرَكَ المَكارِمِ وَالعُلا
  11. ١١إِنَّ الخَليفَةَ لَيسَ يَرقُبُ بِالَّذيطالَبتُ إِلّا أَن تَقولَ فَيَفعَلا