سقى ربعها سح السحاب وهاطله
البحتريعباسيالطويلاللام
- ١سَقى رَبعَها سَحُّ السَحابِ وَهاطِلُهوَإِن لَم يُخَبِّر آنِفاً مَن يُسائِلُه
- ٢وَلازالَ مَغناها بِمُنعَرَجِ اللِوىمُرَوَّضَةً أَجزاعُهُ وَجَراوِلُه
- ٣فَكَم عَنِّيَ الواشي هُناكَ وَبُيِّتَ العَذولُ بِلَيلٍ سَرمَدٍ مُتَطاوِلُه
- ٤وَلَيسَ المُحِبُّ مَن تَناهَت وُشاتُهُوَأَقصَرَ لاحوهُ وَنامَت عَواذِلُه
- ٥أُرَجِّمُ في لَيلى الظُنونَ وَإِنَّماأُخاتِلُ في وَجدي بِها مَن أُخاتِلُه
- ٦وَقَد زَعَمَت أَنّي تَعَمَّدتُ هَجرَهاوَلَم تَدرِ ماخَطبُ الهَوى وَبَلابِلُه
- ٧وَإِنّي لَأَقلى بَعضَ مَن لايَريبُهُصُدودي وَأَهوى بَعضَ مَن لاأُواصِلُه
- ٨أَبَرقٌ تَجَلّى أَم بَدا اِبنُ مُدَبِّرٍبِغُرَّةِ مَسئولٍ رَأى البِشرَ سائِلُه
- ٩فَما قَطَعَت بِالمُستَميحِ ظُنونَهُفَيُكدي وَلا خابَت لَدَيهِ وَسائِلُه
- ١٠يُخاتِلُنا عَن مَدحِنا مُتَطَوِّلٌإِذا ما أَرَدنا نَيلَهُ لانُخاتِلُه
- ١١أَلَطَّت بِهِ الحُمى ثَلاثاً وَوَدُّهالَوَ اَنَّ وَشيكَ البُرءِ أَمهَلَ عاجِلُه
- ١٢تُعاوِدُهُ تَوقاً إِلَيهِ وَلَم يَزَليَتوقُ إِلَيهِ الإِلفُ حينَ يُزايِلُه
- ١٣وَكانَت حَراً أَلّا تَعودَ لَوِ اِغتَدَتمَعَ الجَيشِ يَومَ الهُندُوانِ تُقاتِلُه
- ١٤فَتىً لَم يُنَكِّبهُ الشَبابُ عَنِ الحِجىوَلَم يَنسَ عَهدَ اللَهوِ وَالشَيبُ شامِلُه
- ١٥إِذا بَعَثَتهُ الأَريَحِيَّةُ أُضعِفَتأَياديهِ أَو جاءَت تُؤاماً فَواضِلُه
- ١٦إِذا سُؤدُدٌ دانى لَهُ مَدَّ هِمَّةًإِلى سُؤدُدٍ نابي المَحَلِّ يُزاوِلُه
- ١٧تَوَقَّعُ أَن يَحتَلَّها دَرَجَ العُلاكَما اِنتَظَرَت أَوبَ الهِلالِ مَنازِلُه
- ١٨وَصَلتُ بِكَفّي كَفَّهُ فَمَدَدتُهاإِلى مَطلَبٍ أَيقَنتُ أَنِّيَ نائِلُه
- ١٩وَأَبثَثتُهُ شَأني وَجَنَّبتُ مُعرِضاًلِيَفعَلَ صَوبُ المُزنِ ماهُوَ فاعِلُه
- ٢٠وَأَلقَيتُ أَمري في مُهِمٍ أُمورِهِلِيَحمِلَ رَضوى ماتَعَمَّدَ كاهِلُه
- ٢١وَقَد حَكَّموهُ وَهوَ في كُلِّ مُشكِلِسَريعُ القَضاءِ مُرتَضى الحُكمِ فاصِلُه
- ٢٢فَلَم يَبقَ إِلّا نَهضَةٌ يَستَخِفُّهاتَحَرّيهِ إِذ عاقَ الزَهيدَ تَثاقُلُه
- ٢٣وَكَم غِرَّةٍ لِلمَجدِ بادَرَ فَوتَهاوَعائِرِ حَمدٍ أَعلَقَتهُ حَبائِلُه
- ٢٤وَإِنَّ اِرتِقابي ضَيعَتي مِن جَنابِهِكَما اِرتَقَبَ الساري الصَباحَ يُقابِلُه