قصائد

أيها الماجد الذي بهر المداح

ابن الروميعباسيالخفيفمدحالفاء

  1. ١أيها الماجد الذي بهر المدداح مجداً وجاوز الأوصافا
  2. ٢لا عدمت الفلاح يا جامع البرر مسيراً ومنتوىً وانصرافا
  3. ٣طفتَ بالبيت ثم أبت من الحجج فأصبحت للعفاة مطافا
  4. ٤زرتَ بغداد زورة الغيث أغفىبالقرى وهو زائر فأضافا
  5. ٥وكفت بالندى يداك على الناس وما زلت عارضاً وكّافا
  6. ٦فتعدَّوا على الزمان بعدواك وكانوا لا يأملون انتصافا
  7. ٧قلت لما رأيت ملتمسي عرفَك عرفاً إليك بل أعرافا
  8. ٨نصر الله سيداً أصبح الناس على صُلبِ ماله أحلافا
  9. ٩ولعمري لقد نصرت بأن عووِضتَ حمداً وجنة ألفافا
  10. ١٠ولئن أتلفت يميناك عَرضاًلبعرض وقيته الإتلافا
  11. ١١ودعاني يا ابن الملوك إلى فضلك فضل بذلته إسرافا
  12. ١٢فأعذني من أن أرى بين ظنيويقيني في ما رجوت اختلافا
  13. ١٣أو أرى المجد قاعداً ليَ عن كففِك وعداً مثمّراً إخلافا
  14. ١٤وأنلني يا من رأيت سؤاليه سواء في نيله والعفافا
  15. ١٥لا يكن حسرة نداك على النفس فأقنى الغنى وأرضى الكفافا
  16. ١٦وكفاني بها وعيداً لواعٍصان حوض المعروف عن أن يُعافا
  17. ١٧يعتدي سيداً مرجَّىً مخوفاًفإذا أسخط المرجين خافا
  18. ١٨ليست الإمرة التي تتولَّىبالهوينا فلا تَسُسها جزافا
  19. ١٩إنما إمرة الجواد على الأحرار فاعدل وأعمل الإنصافا
  20. ٢٠لا تدع معشراً سماناً يكظّون سماناً وآخرين عجافا
  21. ٢١أعقب المجدبين من أهل خصبقد رعوا روضك المريع ائتنافا
  22. ٢٢وأدل معطَشيك من أهل ريٍّشربوا العرف من يديك سلافا
  23. ٢٣أو تطوَّل على الجميع فقد أُوتيت عند اكتنافهم أكنافا
  24. ٢٤أنت نعم المضيف والناس أضيافك فاعمم ببرك الأضيافا
  25. ٢٥فحرام عليك تبدية الأذناب حتى تقدم الأعرافا
  26. ٢٦ومن الجور والعنود عن الحقق وبعض الأحكام تجري اعتسافا
  27. ٢٧شاعر سلَّف الثناء وأكدىوابن صمت يُسلَّف الأسلافا
  28. ٢٨لا يخيبنَّ ناظمٌ لك سمطاًبات يفري عن دره الأصدافا
  29. ٢٩صن مديحي ومطلبي عن أناسلم أزل عن لقائهم صدّافا
  30. ٣٠جُعلوا قبلة الرجاء وصدّوابِجُداهُم فبُدِّلوا أهدافا
  31. ٣١معشر ينكرون معرفة العرف ويأبى هناك إلا اعترافا
  32. ٣٢فليعظك امرؤ غدا في يديهحسبٌ مبتلىً ومالٌ معافى
  33. ٣٣صافِ دون الأموال عرضك واعلمأنه دون بذلها لن يصافى
  34. ٣٤لا وعيداً أقول ذاك ولكنقلت حاء من المقال وقافا
  35. ٣٥إنّ أهل القريض طوراً يرقّون وطوراً تراهم أجلافا
  36. ٣٦وإذا أُسخطوا رأوا ذم سابور ولو كان ينزع الأكتافا
  37. ٣٧هم إذا شئتَ نحل شهدٍ وإن شِئتَ أفاعٍ رقشٌ تمجُّ الزعافا
  38. ٣٨لا يكوننَّ ما سمعناه من جودك في كل محفل إرجافا