قد صحبنا الزمان بالرغم منا
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالباء
حجم الخط
- قَد صَحِبنا الزَمانَ بِالرَغمِ مِنّاوَهوَ يُردي كَما عَلِمتَ الصَحابا
- وَحَلَلنا المَضيقَ ثُمَّ أَتَينا الرَحبَلَو دامَ تَركُنا وَالرِحابا
- وَالجُسومُ التُرابُ تَحيا بِسُقيافَلِهَذا قُلنا سُقيتِ السَحابا
- قَد رَضَينا الشُحوبَ لَو كانَ صَرفُ الدَهرِ يَرضى لِلأَوجُهِ الإِشحابا
- وَضَحِكنا وَلَيسَ ما يوجِبُ الضَحكَ لَدَينا بَل ما يَهيجُ اِنتِحابا
- كَم أَميرٍ أُميرَ في عاصِفاتٍبَعدَما حابَ في الحَياةِ وَحابى