خليلي أما هذه فديارهم
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالنون
حجم الخط
- خَليلَيَّ أَمّا هَذِهِ فَدِيارُهُموَأَمّا غَرامي فَهوَ ما تَرَيانِ
- خَليلَيَّ إِنّي لا أَرى لي سِواكُمافَما تَأمُراني أَيُّها الرَجُلانِ
- خَليلَيَّ هَذا مَوقِفٌ يَبعَثُ البُكافَماذا الَّذي بِالدَمعِ تَنتَظِرانِ
- وَإِن كُنتُما لا تُسعِداني عَلى الأَسىقِفا وَدِّعاني ساعَةً وَدَعاني
- فَإِنّي عَلى دارِ الحَبيبِ لَواقِفٌوَإِن شَفَّ قَلبي رَسمُها وَشَجاني
- فَلَو كانَ ما اَلقى مِنَ الحُزنِ واحِداًبَكَيتُ بِدَمعٍ واحِدٍ وَكَفاني
- وَلَكِنَّ أَحزاناً عَرَتني كَثيرَةًوَما لِيَ مِنها بِالكَثيرِ يَدانِ
- فَيا وَيحَ قَلبي بِالغَرامِ أَطَعتُهُفَما لي أَراهُ في السُلُوِّ عَصاني
- وَإِنّي وَإِيّاهُ كَما قالَ قائِلٌرَفيقُكَ قَيسِيٌّ وَأَنتَ يَماني