كم ذا التجنب والتجني
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالياء
حجم الخط
- كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّيما كانَ هَذا فيكَ ظَنّي
- أَنتَ الحَبيبُ وَلا سِواكَ وَلَم أَخُنكَ فَلا تَخُنّي
- مَولايَ يَكفيني الَّذيقاسَيتُ مِنكَ فَلا تَزِدني
- أَسقَيتَني صِرفَ الهَوىفَإِذا سَكِرتُ فَلا تَلُمني
- حاشاكَ توصَفُ بِالقَبيحِ وَقَد وُصِفتَ بِكُلِّ حُسنِ
- لا لا وَحَقِّ اللَهِ ماعَوَّدتَني هَذا التَجَنّي
- غالَطتَني وَزَعَمتَ أَننَكَ لَم تَخُن وَزَعَمتَ أَنّي
- قُل لي وَحَدِّثني فَماذا مَوضِعُ الكِتمانِ مِنّي
- إِنَّ القَضِيَّةَ تَغَططَت عَن سِوايَ فَكَيفَ عَنّي
- وَلَقَد عَلِمتُ بِما جَرىلَكَ كُلَّهُ حَتّى كَأَنّي
- وَمَتى جَهِلتَ قَضِيَّةًوَأَرَدتَ تَعلَمُها فَسَلني