سقى الله أرضا لست أنسى عهودها
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالياء
حجم الخط
- سَقى اللَهُ أَرضاً لَستُ أَنسى عُهودَهاوَياطولَ شَوقي نَحوَها وَحَنيني
- بِلادٌ إِذا شارَفتُ مِنها نُجومَهابَدا النورُ في قَلبي وَفَوقَ جَبيني
- مَنازِلُ كانَت لي بِهِنَّ مَنازِلٌوَكانَ الصِبا إِلفي بِها وَقَريني
- تَذَكَّرتُ عَهداً بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىًوَما دونَهُ مِن أَبطَحٍ وَحُجونِ
- وَأَيّامَنا بَينَ المَقامِ وَزَمزَمِوَإِخوانَنا مِن وافِدٍ وَقَطينِ
- وَيا طيبَ نادٍ في ذُرى البَيتِ بِالضُحىوَظِلٍّ يَقومُ العودُ فيهِ بِحينِ
- وَقَد بَكَرَت مِن نَحوِ نُعمانَ نَسمَةًتُحَدِّثُ عَن أَيكٍ بِهِ وَغُصونِ
- زَمانٌ عَهِدتُ الوَقتَ لي فيهِ واسِعاًكَما شِئتُ مِن جِدٍّ بِهِ وَمُجونِ
- إِذِ العَيشُ نَضرٌ فيهِ لِلعَينِ مَنظَرٌوَإِذ وَجهُهُ غَضٌّ بِغَيرِ غُضونِ