من ذا الذي من مقلتيه يقيني
ابن سناء الملكأيوبيالكاملالياء
- ١مَنْ ذَا الَّذِي مِنْ مُقْلَتَيْه يَقِينيهَذَا الذي أَخْلَصْتُ فيه يَقِيني
- ٢ريمٌ له خَجِل الرُّمَاةُ وإِنَّمايَرْمِي بقوسَيْ حاجبٍ وجُفون
- ٣ظبيٌ ضعيفُ اللَّحظ إِلاَّ أَنَّهفي الفتْكِ بالعشَّاقِ ليثُ عَرِين
- ٤يمشي فيدْعُوه القضيبُ سَرَقْتَنيوإِذا رَنا قال الغزالُ عُيوني
- ٥أَلِفُ ابنِ مُقلة في الكتابِ كَقَدِّهوالصَّدْعُ مِثْلُ الواوِ في التَّحْسِين
- ٦وشعْرُه لثغرِه سينٌ بدتحارَ ابنُ مقلة عنْدَ تِلْك السين
- ٧أَنا لا أَريد تنزُّهاً في رَوْضةٍنظري إِلى وَجَناتِه يكفيني
- ٨يا للرِّجالِ ويَا لَها من فِتْنةٍفي وضع ذاك النَّقْط وَسْط النُّونِ
- ٩والعينُ مثلُ العين لكن هذهكُحِلتْ بِحُسْن وَقاحَةٍ ومُجون
- ١٠لاقيتُه يوماً فقال أَما ترىما قد جرى منهم لَقدْ ظلمُوني
- ١١طَمِع الغزالُ بأَن يعارِضُ مُغْلتي والبدْرُ أَيضاً طَامِعَاً يَحْكِيني
- ١٢سبحان من خلع العُيُون وقال كُنْفتكَونَتْ في أَحْسَنِ التَّكوينِ