كان البياض يروقني
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالياء
حجم الخط
- كانَ البَياضُ يَروقُنيحَتّى رَأَيتُ الشَيبَ مِنّي
- فَاليَومَ يالَونَ البَياضِ إِلَيكَ ثُمَّ إِلَيكَ عَنّي
- فَلَقَد هَجَرتُ بِكَ الصِباوَنَسيتُهُ حَتّى كَأَنّي
- وَيُقالُ إِنَّكَ قَد كَبِرتَ عَنِ الهَوى فَأَقولُ إِنّي
- وَأَظَلُّ أَقرَعُ دائِماًسِنّي إِذا حَقَّقتُ سِنّي
- قَد كُنتُ أَحزَنُ لِلفِراقِ وَلِلصُدودِ وَلِلتَجَنّي
- حَتّى اِنقَضى زَمَنُ الصِبافَخَرجتُ مِن حُزنٍ لِحُزنِ
- وَلَقَد صَحَوتُ وَتُبتُ عَنخَمرِ الهَوى وَكَسَرتُ دَنّي
- وَنَفَضتُ في وَجهِ النَديمِ وَقَد أَتى بِالكَأسِ رُدني
- وَوَقَفتُ في بابِ الكَريمِ عَساهُ يَسمَحُ لي بِإِذنِ