أمون من العظعاظ عند مروقها
ابن الروميعباسيالطويلالعين
- ١أمونٍ من العظعاظ عند مروقهاوإن عارضتها الريحُ نكباءَ زعزعا
- ٢يحاذرها العفريت عند انصلاتهافيعجله الإشفاق أن يتسمَّعا
- ٣تقول إذا راع الرميَّ حفيفُهارويدك لا تجزع من الموت مجزعا
- ٤فإن أخطأته استوهلتهُ لأختهافَتَلحقه الأخرى مروعاً مُفزَّعا
- ٥وإن ثَقفته أنفذته وقدّرتله ما يوازيه من الأرض مصرعا
- ٦فيقضي المُذَكِّي في الصريع قضاءَهُوهاتيك يأبى غربُها أن تُوَرَّعا
- ٧أتت ما أتت من كيدها ثم صمَّمتتدُرُّ دريراً يخطفُ الطيرَ ميلعا
- ٨كأن بنات الماء في صرح متنهإذا ما علا رَوقُ الضحى فترفَّعا
- ٩زرابيُّ كسرى بثَّها في صِحَانهليُحضِرَ وفداً أو ليجمع مجمعا
- ١٠تريك ربيعاً في خريف وروضةٍعلى لُجَّة بدعا من الأمر مبدعا
- ١١تخايل فوق الماء زهواً كما زهتعوائدُ عيد ما ائتلين تصنُّعا
- ١٢تلبَّسُ أصنافاً من البزِّ خلقةًحريراً وديباجاً وريطاً مُقَطَّعا
- ١٣فبين خُيابوذٍ زهته شياتُهُفزينه ريش تراه موزَّعا
- ١٤يَمدُّ إليه حسنُه وجمالُهخلال بنات الماء عيناً وإصبعا
- ١٥وأخضر كالطاووس يُحسَبُ رأسُهُبخضراء من حُرِّ الحرير مقنَّعا
- ١٦يتيه بمنقارٍ عليه حبائلٌتخيّلنَ في ضاحيه جَزعاً مجزَّعا
- ١٧يلوح على إسطامه وشيُ صفرةٍترقِّشُ منها متنَهُ فتلمَّعا
- ١٨كملعقة الصيني أخدمها يداًصناعاً وإن كانت يد الله أصنعا
- ١٩وعينين حمراوين يطرف عنهماكأن حجاجيه بفَصَّينِ رُصِّعا
- ٢٠ومن أعقف أحذاه منقارُهُ اسمَهُأضدَّ بديعُ الخلق فيه فأبدعا
- ٢١مَزِينٌ بسربالٍ من الريش ناصعله زبرج يحكي الثغام المترَّعا
- ٢٢مشينٌ بجيدٍ ذي سواد وزُعرةٍورأس شبيه الجيد أسود أقرعا
- ٢٣مطرَّفُ أطرافِ الجناحِ كأنَّهبنانُ عروسٍ بالخضاب تقَمَّعا