عوجا صدور النجائب البزل
أبو نواسعباسيالمنسرحعتاباللام
- ١عوجا صُدورَ النَجائِبِ البُزَّلفَسائِلا عَن قَطينَةِ المَنزِل
- ٢ما بالُهُ بِالصَعيدِ مُتَّرَكاًمَمحُوَّ الأَعلى مُغَربَلَ الأَسفَل
- ٣لِمَرِّ حَنّانَةٍ تُلِمُّ بِهِتَجنُبُ طَوراً وَتارَةً تُشمِل
- ٤وَكُلُّ رَبعٍ يَخِفُّ ساكِنُهُعَمّا قَليلٍ لا بُدَّ أَن يَمحَل
- ٥سارَ لَعَمري عَنهُ الأَحِبَّةُ إِذساروا وَما عِندَنا لَهُم مَعدَل
- ٦أَزمانَ إِذ نَغبِطُ النَعيمَ بِهِمِن كُلِّ فَنٍّ كَأَنَّنا نَختِل
- ٧في سَكرَةٍ لِلصِبا وَعَمياءَ لانَسمَعُ غَيرَ الصَبا وَلا نَعقِل
- ٨حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَمايَتُهُرَوَّحتُ نَفسي وَالعاذِلُ المُعمِل
- ٩وَالنَفسُ ما لَم تَكُن لِسَكرَتِهاعاذِلَةً لَم تَرُح إِلى عُذَّل
- ١٠وَمَهمَهٍ جِزتُهُ مُخاطَرَةًبِصَحصَحانِ السَرابِ قَد سُربِل
- ١١بِعِرمِسٍ أُمُّها الشَمالُ وَتَعتَدُّ بِصِهرٍ في البَرقِ لا يَنكِل
- ١٢وَجناءُ تَكفي بِالسَيرِ راكِبَهاتَحريكَ سَوطٍ وَقَولَهُ حَيهِل
- ١٣تَأُمُّ قَرماً أَحَبَّ ما مَلَكَتكَفّاهُ مِن مالِهِ الَّذي يَبذُل
- ١٤يا أَيُّها المُبتَدي وَلَم تُسأَلأَنتَ وَلَمّا تَسَل كَذا تَفعَل
- ١٥أَحلِفُ بِاللَهِ لَو سَأَلتُكَ ماتَملِكُ أَعطَيتَني إِلى الجَندَل
- ١٦تَبارَكَ اللَهُ إِنَّ ذا كَرَمٌلَم يُعطَهُ آخِرٌ وَلا أَوَّل
- ١٧قَد جَعَلَ اللَهُ في أَنامِلِ إِبراهيمَ رِزقَ الضَعيفِ وَالمُرمِل
- ١٨فَما تَرى مَن يَخونُهُ زَمَنٌإِلّا عَلى جودِ كَفِّهِ يُحمَل
- ١٩وَلا جَميلاً في الناسِ نَعلَمُهُإِلّا وَأَدنى فِعالَهُ أَجمَل
- ٢٠يا فاضِحَ البُخلِ ما تَرَكتَ فَتىًيُدعى جَواداً إِلّا وَقَد بُجِّل