عوجا صدور النجائب البزل
حجم الخط
- عوجا صُدورَ النَجائِبِ البُزَّلفَسائِلا عَن قَطينَةِ المَنزِل
- ما بالُهُ بِالصَعيدِ مُتَّرَكاًمَمحُوَّ الأَعلى مُغَربَلَ الأَسفَل
- لِمَرِّ حَنّانَةٍ تُلِمُّ بِهِتَجنُبُ طَوراً وَتارَةً تُشمِل
- وَكُلُّ رَبعٍ يَخِفُّ ساكِنُهُعَمّا قَليلٍ لا بُدَّ أَن يَمحَل
- سارَ لَعَمري عَنهُ الأَحِبَّةُ إِذساروا وَما عِندَنا لَهُم مَعدَل
- أَزمانَ إِذ نَغبِطُ النَعيمَ بِهِمِن كُلِّ فَنٍّ كَأَنَّنا نَختِل
- في سَكرَةٍ لِلصِبا وَعَمياءَ لانَسمَعُ غَيرَ الصَبا وَلا نَعقِل
- حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَمايَتُهُرَوَّحتُ نَفسي وَالعاذِلُ المُعمِل
- وَالنَفسُ ما لَم تَكُن لِسَكرَتِهاعاذِلَةً لَم تَرُح إِلى عُذَّل
- وَمَهمَهٍ جِزتُهُ مُخاطَرَةًبِصَحصَحانِ السَرابِ قَد سُربِل
- بِعِرمِسٍ أُمُّها الشَمالُ وَتَعتَدُّ بِصِهرٍ في البَرقِ لا يَنكِل
- وَجناءُ تَكفي بِالسَيرِ راكِبَهاتَحريكَ سَوطٍ وَقَولَهُ حَيهِل
- تَأُمُّ قَرماً أَحَبَّ ما مَلَكَتكَفّاهُ مِن مالِهِ الَّذي يَبذُل
- يا أَيُّها المُبتَدي وَلَم تُسأَلأَنتَ وَلَمّا تَسَل كَذا تَفعَل
- أَحلِفُ بِاللَهِ لَو سَأَلتُكَ ماتَملِكُ أَعطَيتَني إِلى الجَندَل
- تَبارَكَ اللَهُ إِنَّ ذا كَرَمٌلَم يُعطَهُ آخِرٌ وَلا أَوَّل
- قَد جَعَلَ اللَهُ في أَنامِلِ إِبراهيمَ رِزقَ الضَعيفِ وَالمُرمِل
- فَما تَرى مَن يَخونُهُ زَمَنٌإِلّا عَلى جودِ كَفِّهِ يُحمَل
- وَلا جَميلاً في الناسِ نَعلَمُهُإِلّا وَأَدنى فِعالَهُ أَجمَل
- يا فاضِحَ البُخلِ ما تَرَكتَ فَتىًيُدعى جَواداً إِلّا وَقَد بُجِّل