ولما وقفنا للوداع وبيننا
ابن داود الظاهريعباسيالطويلحزنالدال
حجم الخط
- ولما وقفنا للوداع وبينناأحاديث يعيي الحاسبين عديدها
- تبادر دمعي فانصرفت تهضنيإلى عبرتي بقيا عليك أذودها
- فما أشبهت عيناي ألا سحابةدنا صربها واستعجلتها رعودها
- فما زال زجر الرعد يحدو سحابهافتبدو وأرواح الشمال تحيدها
- فما أقلعت حتى بكت فتضاحكترياض الربى فأخضر بالعشب عودها
- وهل تتلافى ذات عقدٍ جمانهاإذا انسل من تلك النظام فريدها
- فقال رفيقي ما للونك حائلاًوعينيك ما يعدو جفونك جودها
- فأغضيت عن رد الجواب تبلداًوخير قلوب العاشقين بليدها