ولما وقفنا للوداع وبيننا
ابن داود الظاهريعباسيالطويلحزنالدال
- ١ولما وقفنا للوداع وبينناأحاديث يعيي الحاسبين عديدها
- ٢تبادر دمعي فانصرفت تهضنيإلى عبرتي بقيا عليك أذودها
- ٣فما أشبهت عيناي ألا سحابةدنا صربها واستعجلتها رعودها
- ٤فما زال زجر الرعد يحدو سحابهافتبدو وأرواح الشمال تحيدها
- ٥فما أقلعت حتى بكت فتضاحكترياض الربى فأخضر بالعشب عودها
- ٦وهل تتلافى ذات عقدٍ جمانهاإذا انسل من تلك النظام فريدها
- ٧فقال رفيقي ما للونك حائلاًوعينيك ما يعدو جفونك جودها
- ٨فأغضيت عن رد الجواب تبلداًوخير قلوب العاشقين بليدها