يا شوق من بات مشغوفا ومجتنبا
بشار بن بردعباسيالبسيطالباء
- ١يا شَوقَ مَن باتَ مَشغوفاً وَمُجتَنَباوَيا صَبابَتَهُ إِن صُدَّ أَو قَرُبا
- ٢نامَ اللَواتي عَدِمنَ الحُبَّ مِن مَرَحٍوَبِتُّ أَقرِضُ في الظَلماءِ مُكتَإِبا
- ٣وَقائِلٍ صَحَّ مِن دائي تَجَنُّبُهُلَم يَلقَ عَجباً وَإِن حَدَّثتَهُ عَجِبا
- ٤ما لي رَأَيتُكَ لا تَصبو إِلى لَعِبٍفَقُلتُ مَن قَرَّ عَيناً بِالهَوى لَعِبا
- ٥أَصبَحتُ عَن كَأسِكَ الغَرّاءِ في شُغُلٍفَاِشرَب هَنيئاً عَلى الرَيحانِ مُغتَصِبا
- ٦لا تَعجَلِ القَدَرَ المَكتوبَ مَوقِتَهُفَاِستَأنِ لا يَسبِقُ العَجلانُ ما طَلَبا
- ٧قَد ضارَعَ الحُبُّ قَلبي ثُمَّ أَدرَكَهُوَهنُ المُحِبِّ فَأَمسى القَلبُ قَد غُلِبا
- ٨كَيفَ السَبيلُ إِلى لَهوٍ وَقَد تَرَكَتسُعدى عَلى كَبِدي مِن حُبِّها نُدَبا
- ٩غَزالَةٌ غَصَبَت لَيثاً بِمُقلَتِهالَم أَرَ كَاليَومَ مَغصوباً وَمُغتَصِبا
- ١٠يا نَظرَةً عَقَلَت سَلمى بِمُقلَتِهِفَما يَزالُ قَذىً في عَينِهِ نَشِبا
- ١١تَدنو مَعَ الذِكرِ تَشبيهاً إِذا نَزَحَتحَتّى أَرى شَخصَها في العَينِ مُقتَرِبا
- ١٢إِنَّ الغَوانِيَ لا يُغنينَ مَسأَلَةًوَلا تَرى مِثلَ ما يَسلُبنَنا سَلَبا
- ١٣دَعهُنَّ لِلمُسهَبِ الضَلّيلِ مورِدُهُياقَلبُ كُلُّ اِمرِئٍ رَهنٌ بِما اِكتَسَبا
- ١٤قَد حَصحَصَ الحَقُّ وَاِنجابَت دُجُنَّتُهُوَعَرَّضَ الدَهرُ شَطرَيهِ لِمَن حَلَبا
- ١٥وَجاثِمُ الهَمِّ قَد سُدَّت مَطالِعُهُجَلَيتُ عَن وَجهِهِ التَشبيهَ وَالرِيَبا
- ١٦حَتّى غَدا عَبَ عَبّاسٍ وَلا سَبَقٍيَتلو يَداً قَدَحَت عَن وَجهِهِ الحُجُبا
- ١٧أَولى لِعاصٍ وَزَلَّت عَن أَبي كَرِبٍكَأَنَّما لَم يَكُن ما كانَ إِذ ذَهَبا
- ١٨وَقَد هَمَمتُ بِيَحيى ثُمَّ أَدرَكَنيحِلمي فَأَمسَكتُها مُحمَرَّةً لَهَبا
- ١٩وَخالِدٌ عِندَ ذَنبٍ سَوفَ يُدرِكُهُإِذا خَطَبتُ لَهُ يَوماً كَما خَطَبا
- ٢٠قَد أُنضِجُ العَيرَ كَيّاً تَحتَ فائِلِهِوَرُبَّما نالَهُ حِلمي وَقَد شَعَبا