يا شوق من بات مشغوفا ومجتنبا
حجم الخط
- يا شَوقَ مَن باتَ مَشغوفاً وَمُجتَنَباوَيا صَبابَتَهُ إِن صُدَّ أَو قَرُبا
- نامَ اللَواتي عَدِمنَ الحُبَّ مِن مَرَحٍوَبِتُّ أَقرِضُ في الظَلماءِ مُكتَإِبا
- وَقائِلٍ صَحَّ مِن دائي تَجَنُّبُهُلَم يَلقَ عَجباً وَإِن حَدَّثتَهُ عَجِبا
- ما لي رَأَيتُكَ لا تَصبو إِلى لَعِبٍفَقُلتُ مَن قَرَّ عَيناً بِالهَوى لَعِبا
- أَصبَحتُ عَن كَأسِكَ الغَرّاءِ في شُغُلٍفَاِشرَب هَنيئاً عَلى الرَيحانِ مُغتَصِبا
- لا تَعجَلِ القَدَرَ المَكتوبَ مَوقِتَهُفَاِستَأنِ لا يَسبِقُ العَجلانُ ما طَلَبا
- قَد ضارَعَ الحُبُّ قَلبي ثُمَّ أَدرَكَهُوَهنُ المُحِبِّ فَأَمسى القَلبُ قَد غُلِبا
- كَيفَ السَبيلُ إِلى لَهوٍ وَقَد تَرَكَتسُعدى عَلى كَبِدي مِن حُبِّها نُدَبا
- غَزالَةٌ غَصَبَت لَيثاً بِمُقلَتِهالَم أَرَ كَاليَومَ مَغصوباً وَمُغتَصِبا
- يا نَظرَةً عَقَلَت سَلمى بِمُقلَتِهِفَما يَزالُ قَذىً في عَينِهِ نَشِبا
- تَدنو مَعَ الذِكرِ تَشبيهاً إِذا نَزَحَتحَتّى أَرى شَخصَها في العَينِ مُقتَرِبا
- إِنَّ الغَوانِيَ لا يُغنينَ مَسأَلَةًوَلا تَرى مِثلَ ما يَسلُبنَنا سَلَبا
- دَعهُنَّ لِلمُسهَبِ الضَلّيلِ مورِدُهُياقَلبُ كُلُّ اِمرِئٍ رَهنٌ بِما اِكتَسَبا
- قَد حَصحَصَ الحَقُّ وَاِنجابَت دُجُنَّتُهُوَعَرَّضَ الدَهرُ شَطرَيهِ لِمَن حَلَبا
- وَجاثِمُ الهَمِّ قَد سُدَّت مَطالِعُهُجَلَيتُ عَن وَجهِهِ التَشبيهَ وَالرِيَبا
- حَتّى غَدا عَبَ عَبّاسٍ وَلا سَبَقٍيَتلو يَداً قَدَحَت عَن وَجهِهِ الحُجُبا
- أَولى لِعاصٍ وَزَلَّت عَن أَبي كَرِبٍكَأَنَّما لَم يَكُن ما كانَ إِذ ذَهَبا
- وَقَد هَمَمتُ بِيَحيى ثُمَّ أَدرَكَنيحِلمي فَأَمسَكتُها مُحمَرَّةً لَهَبا
- وَخالِدٌ عِندَ ذَنبٍ سَوفَ يُدرِكُهُإِذا خَطَبتُ لَهُ يَوماً كَما خَطَبا
- قَد أُنضِجُ العَيرَ كَيّاً تَحتَ فائِلِهِوَرُبَّما نالَهُ حِلمي وَقَد شَعَبا