عجبا لي كيف أبقى
أبو نواسعباسيمجزوءرومانسيةالقاف
- ١عَجَباً لي كَيفَ أَبقىوَلَقَد أُثخِنتُ عِشقا
- ٢لَم يُقاسِ الناسُ داءًكَالهَوى يُبلي وَيَبقى
- ٣أَيُّ شَيءٍ بَعدَ أَنَّ الدَمعَ فيهِ لَيسَ يَرقا
- ٤وَلَقَد شَقَّ عَلَيَّ الحُبُّ ما شا أَن يَشُقّا
- ٥لَيتَ شِعري هَكَذا كانَ أَخي عُروَةُ يَلقى
- ٦وَنَصيحٍ قالَ لا تَعجَل بِهُلكِ النَفسِ خُرقا
- ٧كِدتُ مِن غَيظٍ عَلَيهِإِذ لَحاني أَتَفَقّا
- ٨وَيكَ إِنَّ الحُبَّ لَم يَملِك سِوى رِقِّيَ رِقّا
- ٩لِيَ مَولىً أَرتَجي مِنهُ عَلى رَغمِكَ عِتقا
- ١٠قَمَرٌ بَينَ نُجومٍناصِبٌ في الصَدرِ حُقّا
- ١١أُفعِمَ الأَردافُ مِنهُوَاِنطَوى الكَشحُ وَدَقّا
- ١٢وَإِذا ما قامَ يَمشيمالَتِ الأَردافُ شِقّا
- ١٣ثَمَّ لَونٌ يَفضَحُ الخَمرَ صَفا مِنهُ وَرَقّا
- ١٤حُبُّ هَذا لا سِوى ذامَحَقَ الأَعمارَ مَحقا
- ١٥فَاِشدُدَن بِالحُبِّ كَفّاًوَصِلَن بِالحُبِّ رِبقا
- ١٦إِنَّما أَسعَدَ رَبّيبِالهَوى قَوماً وَأَشقى
- ١٧وَبِلادٍ في بِلادٍأَوحَشُ البُلدانِ طُرقا
- ١٨قَد شَقَقتُ اللَيلَ عَنهابِبَناتِ الريحِ شَقّا
- ١٩طافِياتٍ راسِباتٍجُبتُها عُنقاً فَعُنقا
- ٢٠نَحوَ إِبراهيمَ حَتّىنَزَلَت في العَدوِ وَفقا
- ٢١فَوقَها الوُدُّ المُصَفّىوَالمَديحُ المُتَنَقّى
- ٢٢مالَ إِبراهيمُ بِالمالِ كَذا غَرباً وَشَرقا
- ٢٣فَكَفاني بُخلُ مَن يَخنُقُ حَلقَ الكيسِ خَنقا
- ٢٤واجِداً مِن غَيرِ وَجدٍلاوِياً خَطماً وَشِدقا
- ٢٥قَسَمَ الرَحمَنُ لِلأُممَةِ مِن كَفَّيكَ رِزقا
- ٢٦فَلَكَ المالُ المُلَقّىوَلَكَ العِرضُ المُوَقّى
- ٢٧جادَ إِبراهيمُ حَتّىجَعَلوهُ الناسُ حُمقا
- ٢٨وَإِذا ما حَلَّ في أَرضٍ مِنَ الأَرضينَ شِقّا
- ٢٩كانَ ذاكَ الأُفقُ مِنهاأَخصَبَ الآفاقِ أُفقا
- ٣٠فَلَوَ اِنّي قُلتُ أَو آلَيتُ يَوماً قُلتُ حَقّا
- ٣١ما تَرى النيلَينِ إِلّامِن نَدى كَفَّيكَ شُقّا
- ٣٢أَيُّها الشاتِمُ وَهناًمِن أَبي إِسحاقَ بَرقا
- ٣٣كُلَّ يَومٍ أَنتَ لاقٍوَجهَهُ لِلجودِ طَلقا
- ٣٤اِكتَسى ريشَ جَناحَيجَعفَرٍ ثُمَّ تَرَقّى
- ٣٥وَتَنَقّى مِن قُرَيشٍجَوهَرَ العِزِّ المُنَقّى
- ٣٦وَجَرى جَريَ جَوادٍقَد أَفاتَ الخَيلَ سَبقا