أقول إذ قابلني وجهه
حجم الخط
- أقول إذ قابلني وجهُهُلا سُقي الغيثُ صدى غدْرِ
- فما أُراها أوسقت رِحْمَهاأوشاجه وهْي على طُهرِ
- وجهك يا جعفر في قبحهأولى من العورة بالسترِ
- كأنما تأوي إليه الدجىإذا هي انفضّت عن الفجرِ
- محلولكٌ أحسب ديباجَهأسففتَه من حُمَم القِدرِ
- كذبتُ بل وجهك في نورهواقْلِبْ نظيرُ القمر البدرِ
- إخال ما أُوتيتَ من حسنهسألتَه في ليلة القدْرِ
- مَفْزَع إبليسَ إليه إذارام فتون العاتِق البِكر
- كم حُرّةٍ قد رام إصباءَهافما ارعوتْ منه إلى فكر
- لو لم يُغلْغِلهُ إلى قلبهالرامه من مطلبٍ وعْر
- أصبحتَ ملهىً لي ومستهزَأًومرتع العارم من شعري
- أبشرْ بأجرين تُوفَّاهماغداً من اللَّه لدى الحشر
- أجر على شكرِك ربّ الورىوأنت معذور على الكفر
- لأنه أولاك جلّ اسمهما لا يجازَى عنه بالشكر
- وشاهَ تصويرَك لم يدّخرعنك من التشويه من ذُخر
- وأجرك الثاني على خُلّةصاحبُها المحقوق بالأجر
- تترك ذا الغفلة عن ربهوربُّه منه على ذُكْر
- يكرر التسبيح من هول ماعاين من وجهك ذا عذر
- فاركبْ سبيل الغي ثم اقترفما شئت من إثم ومن وزر
- وأْمَنْ عقاب الله لا تخشَهُولا تكن منه على ذعر
- فالخزي قد أُسلفتَهُ عاجلاًفأتِ الذي تهوى من الأمرِ
- وفي أبي الفضل على دائهبلية في مصدر الجَعْر
- ليس لها شافٍ لدى هَيْجهاغيرُ دموعِ الكَمر العُجْر
- من كل فطحاءَ علتْ مُدمَجاًيُربي على القبضة والشبرِ
- ولو ترى الرِّجس على أربعأمام فحلٍ مُوثَق الأسر
- تخلّلُ الفيشةُ هُلْباً لهقد عمَّ منه شَرَج الدُّبر
- تَنوس منه وذَحاتُ استِهكأنها أفئدة الجُزر
- وهْو لما يلتذُّ من نيكهأنفاسُهُ تَصْعَد في الصدر
- أقسمت بالمقسمِ في وحيهِوآيِهِ بالشفع والوتر
- لأتركن المِسْخ أحدوثةًسائرة تبقى يد الدهرِ