قصائد

أقمت وأجريت الصبا ما وحى واح

بشار بن بردعباسيالطويلالياء

  1. ١أَقَمتُ وَأَجرَيتُ الصِبا ما وَحى واحٍوَأَمسَكتُ عَن بابِ الضَلالَةِ مِفتاحي
  2. ٢وَقالَ العَذارى لَيسَ فيكَ بَقِيَّةٌكَذَبنَ يَحِزُّ السَيفُ في الطَبَعِ الضاحي
  3. ٣تَمَتَّعتُ مِن وُدِّ الشَبابِ الَّذي مَضىمَعَ البيضِ أُسقى ريقَهُنَّ مَعَ الراحِ
  4. ٤وَوادُ العَذارى زائِرٌ وَمُرَدَّناًيَطُفنَ بِذَيّالِ السَرابيلِ مِسفاحِ
  5. ٥مِنَ القادَةِ المُستَأذِنينَ إِذا غَداكَأَنَّ عَلى أَعطافِهِ ضَوءَ مِصباحِ
  6. ٦لَقَد كانَ يَومي بِالجُدَيدِ مُشَهَّراًوَأَيّامُ ذي ضالٍ وَيَومٌ بِذي ضاحِ
  7. ٧لَيالِيَ أَغدو بَينَهُنَّ مَرَفَّلاًأُحِبُّ وَأُعطى حاجَتي غَيرَ مِلحاحِ
  8. ٨فَغَيَّرَ ذاكَ العَيشَ تاجٌ لَبِستُهُوَطاعَةُ مَهدِيٍّ كَفَت قَولَ نُصّاحِ
  9. ٩فَمِالآنَ لا أَسري إِلى أُمِّ مالِكٍبِعُتبى وَلا أُصغي إِلى قَولِ قِرواحِ
  10. ١٠تَمَثَّلَ لي وَجهُ الخَليفَةِ دونَهافَقُل في حَبيبٍ دونَهُ أَسَدٌ شاحِ
  11. ١١وَنَدمانِ صِدقٍ قَد وصَلتُ حديثَهُبِأَزهَرَ مَجّاجِ المُدامَةِ نَبّاحِ
  12. ١٢إِذا فَرَغَت كَأسُ اِمرِىءٍ خَرَّ ساجِداًوَصَبَّ لَنا صَفراءَ في طيبِ تُفّاحِ
  13. ١٣عَلى ذاكَ حَتّى رَدَّني عَن جَهالَةٍوَما الناسُ إِلّا طالِبُ اللَهوِ أَو صاحِ
  14. ١٤وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ مُحَمَّدٌرَجَعتُ بِأُخرى مِن دُمى الناسِ مِلواحِ
  15. ١٥لَها نَصَفاتٌ حَولَها يَستَلِمنَهاكَما اِستَلَمَ الرُكنَ النَواسِكُ بِالراحِ
  16. ١٦إِذا نَظَرَت حالَت بِها عَينُ ناظِرٍوَأَودَت بِأَلبابِ وَأَلوَت بِأَرواحِ
  17. ١٧فَقُلتُ لَها بانَ الشَبابُ فَقَد مَضىوَصاحَبَني غَيظٌ لِغَيرانَ مِنباحِ
  18. ١٨لِعَلَّكِ أَن لا تَعرِفيني بِمِثلِهاهَداني أَميرُ المُؤمِنينَ بِمِصباحِ
  19. ١٩فَآلَيتُ لا آلو الخَليفَةَ طاعَةًوَلا أَبتَغي إِذناً عَلى ذاتِ أَوشاحِ
  20. ٢٠تَرَكتُ تِجاراتِ المَعازِفَ رائِحاًوَأَعرَضتُ عَن راحٍ وَعَن قَينَتَي راحِ