صحا تربي وما قلبي بصاح
حجم الخط
- صَحا تِربي وَما قَلبي بِصاحِوَأَصبَحَ عانِداً حَبلَ النِصاحِ
- وَكُنتُ مِنَ المِزاجِ أَكادُ أَسلوفَقَد لاقَيتُ قاطِعَةَ المِزاحِ
- أَبيتُ مُرَوَّعاً وَأَظَلُّ صَبّاًكَأَنَّ القَلبَ مِنّي ذو جَناحِ
- وَمَن يَكُ ذاقَ مِن عِشقي قَراحاًفَإِنّي قَد شَرِبتُ مِنَ القَراحِ
- وَلَستُ بِذاكِرٍ عَبّادَ إِلّاتَبادَرَتِ المَدامِعُ بِاِنسِفاحِ
- وَلا أَنسى غَداةَ بَكَت وَقالَتأَتَغدو أَم تَروحُ مِنَ الرَواحِ
- فَقُلتُ لَها الرَواحُ بِذاكِ أَحجىوَأَقرَبُ بِالمُحِبِّ مِنَ الصَباحِ
- يَلومُكَ في مَوَدَّتِها سَعيدٌوَما في حُبِّ عَبدَةَ مِن جُناحِ
- فَغَرَّكَ أَنَّ لَومَكَ يا سَعيدٌبِتَمنَعَ بَل أَحَرُّ مِنَ النَزاحِ
- فَدَع لَومَ المُحِبِّ إِذا تَهادىبِهِ حُبُّ النِساءِ لَحاكَ لاحِ
- فَإِنَّكَ لا تَرُدُّ هَوىً بِلَومٍوَلا طَرَبَ المُتَيَّمِ بِاِمِّصاحِ
- تُعَلِّلُ حينَ نَسأَلُها نَوالاًحِراداً بِالتَدَلُّلِ وَالمِزاحِ
- كَأَنَّ بِريقِها عَسَلاً جَنِيّاًوَطَعمَ الزَنجَبيلِ وَريحَ راحِ
- تَراخَت في النَعيمِ فَلَم تَنَلهاحَواسِدُ أَعيُنِ الزُرقِ القِباحِ
- نَعَم عُلِّقتُها فَلَها حَياتيهَدايا الحُبِّ في نَفَسِ الرِياحِ
- وَإِن أَهلِك فَدامَ عَلَيَّ هُلكيلَها طولُ السَلامَةِ وَالصَلاحِ
- طَرَحتِ مَوَدَّتي وَصَرَمتِ حَبليوَلَم أَهمِم لِوُدِّكِ بِاِطِّراحِ
- فَجودي بِالوِصالِ لِمُستَهامٍبِذِكرِكِ في المَساءِ وَفي الصَباحِ
- يَهيمُ بِكُم وَقَد دَلَفَت إِلَيهِجُيوشُ الحُبِّ بِالمَوتِ الصُراحِ
- طَبيبي داوِني وَتَأَنَّ سُقميلَكَ اليَومَ التِلادُ عَلى النَجاحِ
- إِذا سَلَّيتَني أَوهَجتَ مِنهافُؤاداً لا يُساعِفُ بِاِرتِياحِ
- وَكَيفَ شِفاءُ مُختَبِلٍ حَزينٍبِشَبعى الحَجلِ جائِعَةِ الوِشاحِ