قصائد

لا تلمني على عبيدة صاح

بشار بن بردعباسيالخفيفعتابالحاء

  1. ١لا تَلُمني عَلى عُبَيدَةَ صاحِزَوَّدتَني زاداً مِن الأَتراحِ
  2. ٢وَاِنهَني إِن نَهَيتَني عَن هَواهابِاِسمِ أُخرى إِنَّ اِسمَها مِن فَراحي
  3. ٣بَل دَعِ الحُبَّ ثُمَّ لُمني عَلَيهاذِكرُكَ الحُبَّ زائِدي في اِرتِياحي
  4. ٤قَد ذَكَرتُ الهَوى فَرَقَّ فُؤاديوَدَعَوتُ اِسمَها فَطارَ جَناحي
  5. ٥وَلَقَد كُنتُ ذا مُزاحٍ فَأَصبَحتُ عَلى حُبِّها قَليلَ المُزاحِ
  6. ٦طَرِباً لِلرِياحِ هَبَّت جَنوباًأَينَ مِثلي يَهوى هُبوبَ الرِياحِ
  7. ٧أَيُّها المَرءُ إِنَّ قَلبَكَ صاحٍمِن هَواها وَلَيسَ قَلبي بِصاحِ
  8. ٨أَفتَنَتني لا رَيبَ عَبدَةُ إِنّيمِن هَواها عَلى سَبيلِ اِفتِضاحِ
  9. ٩هَل عَلى عاشِقٍ خَلا بِحَبيبٍفي اِلتِزامٍ وَقُبلَةٍ مِن جُناحِ
  10. ١٠إِنَّما بِالفُؤادِ وَالعَينِ مِنّيحُبُّ شَبعى الخَلخالِ غَرثى الوِشاحِ
  11. ١١مُكرَبٌ فَوقَ مَعقَدِ المِرطِ مِنهاوَاِحتَشى المِرطُ مِن أَباةِ رَباحِ
  12. ١٢بِنتُ سِترٍ لَم تَبدُ لِلشَمسِ يَوماًما خَلا الفِطرُ أَو غَداةَ الأَضاحي
  13. ١٣سَلَبَتهُ يَومَ الخُروجِ حِجاهُبِأَسيلِ العُطبولِ وَالأَوضاحِ
  14. ١٤وَبِثَغرٍ يَحكي المُخَبِّرُ عَنهُنَفحَةَ المِسكِ فُتَّ في كَأسِ راحِ
  15. ١٥يا خَليلَيَّ تِلكُما داءُ عَينيوَدَوائي مِن دَمعِها السَفّاحِ
  16. ١٦إِنَّ أُمَّ الوَليدِ فَاِستَرقِياهاأَفسَدَتني وَعِندَها إِصلاحي
  17. ١٧ثُمَّ قولا لَها بِقَولٍ وَفيهاضِنَّةٌ مِن فُؤادِهِ المُستَباحِ
  18. ١٨اِسجَحي يا عُبَيدُ في وُدِّ نَفسيلَيسَ إِمساكُها مِنَ الإِسجاحِ
  19. ١٩أَقلَقَ الروحَ طولُ صَفحِكِ عَنّيوَصِليني وَسَكِّني أَرواحي
  20. ٢٠وَلَقَد قُلتُ لِلنِطاسِيِّ أُعطيكَ تِلادي وَطارِفي بِالنَجاحِ
  21. ٢١داوِني مِن حِمامِ قَلبي إِلَيهابِدَواءٍ يَرُدُّ غَربَ الجِماحِ
  22. ٢٢فَاِحتَماني وَقالَ داءٌ عَياءٌما لِمَن يُبتَلى بِهِ مِن رَواحِ
  23. ٢٣ما دَواءُ الَّذي يُسَهَّدُ بِاللَيلِ وَلا يَستَريحُ في الإِصباحِ
  24. ٢٤فَتَجَهَّزتُ لِاِنقِضاءِ حَياتيوَاِستَعَدَّت لِميتَتي أَنواحي