سقيا لعيش مضى ما فيه تكدير
ابن الروميعباسيالبسيطفراقالراء
حجم الخط
- سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُأيامَ تحكُمُ فينا الأعينُ الحورُ
- إذا الوصال بوصْل الدهر متصلٌمستحصِدٌ حبلُهُ والهجرُ مهجورُ
- نُمسي ونُصبح لا واشٍ يُطيف بناولا رقيبٌ خفيُّ اللحظ محذورُ
- والشملُ مؤتلف والدارُ جامعةمنا ورَبْعُ الهَوى واللَهوِ معمورُ
- حتى رمتنا صروفُ الدهر قاصدةًبفُرقةٍ حين خانتْنا المقاديرُ
- واستصحبَ الدمعُ عيناً غيرَ راقئةٍلما غدتْ بحدوج الجيرةِ العير
- لا تُنكرا جزعي يا صاحبيَّ علىما فات والصبُّ إما هام معذور
- وعلِّلانيَ إنّ الصبر ممتنِعٌوالحزن مكتنِعٌ والدمع محدور
- فليس يُذهِب ما في القلب من حَزنإلا كؤوس لها في الجسم تفتيرُ
- أو شدوُ مُحسنةٍ غنَّتْ على طربصوتاً تَراطنَ فيه البَمُّ والزيرُ
- يا دارُ أقوتْ بأوْطاس وغيَّرهامن بعدِ ساكنها الأمطارُ والمورُ