راحت رواحا بين كناد
حجم الخط
- راحَت رَواحاً بَينَ كُنّادِوَأَخلَفَت ظَنّي وَميعادي
- وَبِتُّ مُشتاقاً إِلى وَجهِهاأَلقى عَلَيهِ غُلَّةَ الصادي
- فَقُلتُ لِلنَفسِ قِفي إِنَّهاشيمَةُ ما في الوَعدِ ميعادِ
- ما كُلُّ برقٍ مُرشِدٌ ماؤُهُوَلا صَديقٌ كُلُّ مُعتادِ
- كَم دونَها مِن مَنهَلٍ آجِنٍوَمِن ذُرى طَودٍ وَأَعقادِ
- وَمِن سَخاوِيٍّ بِها مُشرِفٍلِلعَينِ مِن مَثنى وَأَفرادِ
- فَعَزِّ نَفساً قَلبُها شاخِصٌبِفَقدِ مَن لَيسَ بِمِفقادِ
- وَصاحِبٍ يُعطي وَيُبدي العُلىرَكّابُ أَهوالٍ وَأَعوادِ
- صَحِبتُهُ في المُلكِ أَو عودِهِفَزادَ في عِدَّةِ حُسّادي
- يا طالِبَ الحاجاتِ لا تَعصِنيوَاِسمَع فَإِنّي ناصِحٌ هادِ
- دَع عَنكَ حَمّاداً وَخُلقانَهُلا خَيرَ في خُلقانِ حَمّادِ
- المُؤثِرُ الرَأسَ عَلى رَبِّهِوَالجاعِلُ الخِنزيرَ في الزادِ
- طَرّادُ وِلدانٍ إِذا ما غَداما كُلُّ لوطِيٍّ بِطَرّادِ
- بَرِئتُ مِن هَذا وَمِن دينِهِيُصبِحُ لِلخِشفِ بِمِرصادِ
- بِئسَ الشَوانِيُّ لَهُ مَنصِبٌفي آلِ نِهيا غَيرُ مُرتادِ
- لا يَشرَبُ الخَمرَ وَلَكِنَّهُيَأكُلُها أَكلَ اِمرِئٍ عادِ
- سُمّيتَ عَبدَ الرَأسِ مِن حُبِّهِقَد عَلِمَ الحاضِرُ وَالبادي
- سَمّاكَ حَمّاداً أَبٌ كاذِبٌما أَنتَ لِلَّهِ بِحَمّادِ
- أَبَعدَ خَمسينَ تَكَمَّلتَهاتَبكي عَلى اِستٍ المُسمِرِ العادي
- عَرَّدتَ عَن قَرمِ بَني هاشِمٍوَالمَوتُ يَحدوكَ بِهِ الحادي
- لَولا تَنَحّيكَ وَفى نَذرَهُفيكَ فَأَصبَحتَ مَعَ الزادِ
- ما أَنتَ بِالزاني وَلَكِنَّماوَرِثتَ عَن حَشٍّ وَوَلّادِ
- لَو كُنتَ مِمَّن يَتَّقي سَوأَةًأَعوَلتَ مِن سُخطي وَإِبعادي
- تَخدُمُ أَقواماً وَخَلَّيتَنيوَقَد تَراني حَيَّةَ الوادي