يا ليلتي لم أنم شوقا وتسهادا
حجم الخط
- يا لَيلَتي لَم أَنَم شَوقاً وَتَسهاداحَتّى رَأَيتُ بَياضَ الصُبحِ قَد عادا
- كَبَّرتُ لَمّا رَأَيتُ الصُبحَ مُنبَلِجاًيَحدو تَوالِيَ جَونٍ بانَ أَو كادا
- وَرائِحٍ مِن بَني العَلّاتِ يَعذُلُنيوَما دَرى بِدَواعي الحُبِّ وَثّادا
- كاتَمتُهُ بَعضَ ما أَلقى وَقُلتُ لَهُلا أَستَطيعُ دَواعي الحُبِّ مُنقادا
- أَيّامَ يَحسُدُها وُدّي وَيَحسُدُنيما لا أَنالُ نِساءٌ كُنَّ حُسّادا
- ثُمَّ اِنقَضى ذاكَ إِلّا ذِكرَ مَلعَبِنابِالبَيتِ إِذ نَتَّقي عَيناً وَأَرصادا
- لَم يُبقِ لي الشَوقُ مِن جُملٍ وَجارَتِهاإِلّا هُموماً تَؤوبُ اللَيلَ أَجنادا
- قَد كانَ لي عِندَها وَعدٌ فَأَخلَفَنيوَما بَخِلتُ وَلا أَخلَفتُ ميعادا
- يا وَيحَها خُلَّةً كانَت مَواعِدُهاكَاللَيلِ غَرَّت بِهِ الأَحلامُ رُقّادا
- مَنَّيتُها النَفسَ حَتّى لامَنيوَشَفَّني الحُبُّ تَقريباً وَإِبعادا
- يا طالِبَ اللَهوِ مُجتازاً وَمُعتَرِضاًأَقبِل أَصَبتَ الهَوى إِن كُنتَ مُرتادا
- إِن سَرَّكَ الطَعنُ مِن قُبلٍ وَمِن دُبُرٍفَأتِ اِبنَ سيمينَ ذا الرَأسَينِ حَمّادا
- مَن يُعطِهِ دِرهَماً يَنكِح خَليلَتَهُوَنائِكٌ في اِستِ رَبِّ البَيتِ مُرتادا
- إِنَّ اِبنَ نِهيا عَلى أَخلاقِ والِدِهِلا يَحرِمُ الضَيفَ مِن عِرسٍ لَهُ زادا
- قَد صادَ بَكراً وَيَعفوراً لِنِسوَتِهِبَعدَ المُثَنّى أَلا بُعداً لِما صادا
- إِنّي لَأَعرِفُ حَمّاداً وَمَكسَرَهُعِندَ اللِقاءِ إِذا ما كيدَ أَو كادا
- صَعباً إِذا كُنتَ لَيناً حينَ تَصدُقُهُمِن آلِ نِهيا إِذا زَلزَلتَهُ حادا
- لا غَروَ إِلّا لِحَمّادٍ أَبي عُمَرٍيَظَلُّ فَهداً وَيسري اللَيلَ فَهّادا
- أَدَرَّ كَالزِقِّ مَربوطاً بِرُمَّتِهِقَد بَدَّهُ الطَعنُ إِصداراً وإيرادا
- تَهوي المَخازي إِلَيهِ كُلَّ شارِقَةٍرَكضُ القَطا يَبتَدِرنَ الماءَ وُرّادا
- طابَ النَعيمُ لِحَمّادٍ أَبي عُمَرٍإِذا أَتى فَجرُهُ لَم يَخشَ مِرصادا
- يَلقى القَرائِبَ مُختالاً بِهَربَذَةٍوَلا يَرى الخِشفَ إِلّا اِهتَزَّ أَو مادا
- يا فارِسَ الأَمرَدِ العادي لِيَركُضَهُأُركُض فَأَنتَ ابنُ ظِئرٍ كانَ قَوّادا
- إِنَّ السَوانِيَ مَأكولٌ وَمُهتَضَمٌفَما يُرى طَيرُهُ يَعني إِذا رادا
- كَم خُلَّةٍ فيكَ يا حَمّادُ فاضِحَةٍوَرِثتَها والِداً عِلجاً وَأَجدادا
- إِنَّ الغَرائِبَ لا تولي مَحارِمَهافَاِطعَن بِرُمحِكَ مَحلوباً وَوَلّادا