لك في المجد أول وأخير
حجم الخط
- لَكَ في المَجدِ أَوَّلٌ وَأَخيرُوَمَساعٍ صَغيرُهُنَّ كَبيرُ
- يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ لازالَ لِلدُنيا ثِمالٌ مِن راحَتَيكَ غَزيرُ
- أَيُّ مَحلٍ عَرا فَكَفُّكَ غَيثٌأَو ظَلامٍ دَجا فَوَجهُكَ نورُ
- وَمِقَتكَ القُلوبُ لَمّا تَراءَتكَ وَليداً وَأَكبَرَتكَ الصُدورُ
- وَاِكتَنى بِاِسمِكَ الرَشيدُ لِعِلمٍبِكَ ماضٍ وَجَدُّكَ المَنصورُ
- يَتَوَلّى النَبِيُّ ما تَتَوَلّاهُ وَيَرضى مِن سيرَةٍ ما يَسيرُ
- حُزتَ ميراثَهُ بِحَقٍّ مُبينٍكُلُّ حَقٍّ سِواهُ إِفكٌ وَزورُ
- فَلَكُ السَيفُ وَالعَمامَةُ وَالخاتَمُ وَالبُردُ وَالعَصا وَالسَريرُ
- وَأُمورُ الدُنيا تُنَفِّذُها بِالدينِ مُذ صُيِّرَت إِلَيكَ الأُمورُ
- تَتَوَخّى الهُدى وَتَحكُمُ بِالحَقِّ وَتَرجو تِجارَةً لا تَبورُ
- إِنَّ يَومَ النَيروزِ عادَ إِلى العَهدِ الَّذي كانَ سَنَّهُ أَردَشيرُ
- أَنتَ حَوَّلتَهُ إِلى الحالَةِ الأولى وَقَد كانَ حائِراً يَستَديرُ
- وَاِفتَتَحتَ الخَراجَ فيهِ فَلِلأُممَةِ في ذاكَ مِرفَقٌ مَذكورُ
- مِنهُمُ الحَمدُ وَالثَناءُ وَمِنكَ العَدلُ فيهِم وَالنائِلُ المَشكورُ
- وَأَرى قَصرَكَ اِستَبَدَّ مَعَ الحُسنِ بِفَضلٍ ما أُعطِيَتهُ القُصورُ
- رَقَّ فيهِب الهَواءُ وَاِستَبَدَّ وَاِطَّرَدَ الماءُ فَساحَت في ضَفَّتَيهِ البُحورُ
- طالَعَتكَ السُعودُ فيهِ وَتَمَّتلَكَ فينا النُعمى وَدامَ السُرورُ
- يا ظَهيرَ النَدى وَنِعمَ الظَهيرُوَنَصيرَ العُلا وَنِعمَ النَصيرُ
- دُم لَنا بِالبَقاءِ ما قامَ رَضوىوَأَقِم ما أَقامَ فينا ثَبيرُ