لولا الأمير وأن العذر منقصة
أبو نواسعباسيالبسيطهجاءالراء
- ١لَولا الأَميرُ وَأَنَّ العُذرَ مَنقَصَةٌوَالعارُ بِالعُذرِ عِندي أَقبَحُ العارِ
- ٢جاءَت بِخاتَمِها مِن عِندِ خَمّارٍروحٌ مِنَ الكَمِ في جِسمٍ مِنَ القارِ
- ٣فَالريحُ ريحُ ذَكِيِّ الأَذفَرِ الداريوَالبَردُ بَردُ النَدى وَاللَونُ لِلنارِ
- ٤ما تَختَطي مَجلِساً مِمّا تَمُرُّ بِهِإِلّا تَلَوها بِأَسماعٍ وَأَبصارِ
- ٥وَالزِقُّ يَرميهُمُ عَمّا تَضَمَّنَهُرَمياً يُصيبُ بِهِ مِن غَيرِ أَوتارِ
- ٦حَتّى إِذا حازَها الحَيُّ الَّذي قَصَدوابِها إِلَيهِ فَحيزَت مِنهُ في دارِ
- ٧فاحَت بِرائِحَةٍ قالَ العَريفُ لَهُمهَل في مَحَلَّتِنا دُكّانُ عَطّارِ