لولا الأمير وأن العذر منقصة
حجم الخط
- لَولا الأَميرُ وَأَنَّ العُذرَ مَنقَصَةٌوَالعارُ بِالعُذرِ عِندي أَقبَحُ العارِ
- جاءَت بِخاتَمِها مِن عِندِ خَمّارٍروحٌ مِنَ الكَمِ في جِسمٍ مِنَ القارِ
- فَالريحُ ريحُ ذَكِيِّ الأَذفَرِ الداريوَالبَردُ بَردُ النَدى وَاللَونُ لِلنارِ
- ما تَختَطي مَجلِساً مِمّا تَمُرُّ بِهِإِلّا تَلَوها بِأَسماعٍ وَأَبصارِ
- وَالزِقُّ يَرميهُمُ عَمّا تَضَمَّنَهُرَمياً يُصيبُ بِهِ مِن غَيرِ أَوتارِ
- حَتّى إِذا حازَها الحَيُّ الَّذي قَصَدوابِها إِلَيهِ فَحيزَت مِنهُ في دارِ
- فاحَت بِرائِحَةٍ قالَ العَريفُ لَهُمهَل في مَحَلَّتِنا دُكّانُ عَطّارِ