غدوت على اللذات منهتك الستر
أبو نواسعباسيالطويلالراء
- ١غَدَوتُ عَلى اللَذّاتِ مُنهَتِكُ السِترِوَأَفضَت بَناتُ السِرِّ مِنّي إِلى الجَهرِ
- ٢وَهانَ عَلَيَّ الناسُ فيما إِريدُهُبِما جِئتُ فَاستَغنَيتُ عَن طَلَبِ العُذرِ
- ٣رَأيتُ اللَيالي مُرصِداتٍ لِمُدَّتيفَبادَرتُ لَذّاتي مُبادَرَةَ الدَهرِ
- ٤رَضيتُ مِنَ الدُنيا بِكَأسٍ وَشادِنٍتَحَيَّرُ في تَفضيلِهِ فِطَنُ الفِكرِ
- ٥مُدامٌ رَبَت في حِجرِ نوحٍ يُديرُهاعَلَيَّ ثَقيلُ الرِدفِ مُضطَمِرُ الخَصرِ
- ٦صَحيحٌ مَريضُ الجَفنِ مُدنٍ مُباعِدٌيُميتُ وَيُحيِي بِالوِصالِ وَبِالهَجرِ
- ٧كَأَنَّ ضِياءَ الشَمسِ نيطَ بِوَجهِهِوَبَدرُ الدُجى بَينَ التَرائِبِ وَالنَحرِ
- ٨إِذا ما بَدَت أَزرارُ جَيبِ قَميصِهِتَطَلَّعَ مِنها صورَةُ القَمَرِ البَدرِ
- ٩فَأَحسَنُ مِن رَكضٍ إِلى حَومَةِ الوَغىوَأَحسَنُ عِندي مِن خُروجٍ إِلى النَحرِ
- ١٠فَلا خَيرَ في قَومٍ تَدورُ عَلَيهِمُكُؤوسُ المَنايا بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ
- ١١تَحِيّاتُهُم في كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍظُبى المَشرَفِيّاتِ المُزيرَةِ لِلقَبرِ