يا أيها السيد الذي غمرت
حجم الخط
- يا أيها السيدُ الذي غمرتْقِدْماً أياديه شُكر من شَكَرَهْ
- قد كنتَ أوليتَني يداً عظمتْعندي وكانت لديك محتقرَهْ
- أربعةً جُدتَ لي بها سلفاًإذ عقّني من ثِقاتيَ البررَهْ
- وكم يدٍ قبلها جَبرتَ بهاعظمي وكان الزمانُ قد كسرَهْ
- فإن تُقاصِصْ فغيْرُ ذي شططٍوعبدُ مولىً أحقُّ من عذرَهْ
- وإن تُؤخِّر قِصاصَ ذي عَوَزٍيشكْركَ والشكرُ خير ما ثمرَهْ
- وحقُّك الشكر كيف كُنتَ وما اخترتَ ففيه الصلاحُ والخِيَرهْ
- وكُبْر ظنّي أنْ ليس مثلك منأخدَجَ معروفه ولا بتَره
- يفْديك من ذاك كل منتكِثٍيُعقِبُ من صَفوِ فعله كدره
- رزقي لشهرين قد علمتَ بهأربعةٌ نيّفت على عشره
- ونيِّفُ العقد كالسَّنام لهإن جُبّ أبقى بظهره دَبَره
- لن يقضى العقدُ بعد نيِّفهِحاجة ذي حاجة ولا وطره
- وكيف حملُ العقير راكبهلا كيف أو قطعه به سَفره
- فاترك لرزقي سنامه يَقِهِفأنت أولى موفِّرٍ وفره
- يا مُؤثِرَ الناسِ بالثراء ومنله عليهم بالسؤددِ الأثره
- لا أوحش المجدُ يا بني عُمرٍمنكم فأنتُم أجلُّ من عَمَرَه