إذا ما وطئ الأمر
حجم الخط
- إِذا ما وَطِئَ الأَمرَدُ لِلعِلمِ حَصى المَسجِد
- فَقَد حَلَّ لَنا عَقداًمِنَ التِكَّةِ تَستَعقِد
- فَإِن كانَ عَروضِيّاًفَقولوا سَجَدَ الهُدهُد
- وَإِن أَعجَبَهُ النَحوُفَهَذاكَ لَنا أَجوَد
- وَإِن مالَ إِلى الفِقهِفَلَلفِقهُ لَهُ أَفسَد
- وَإِن كانَ كَلامِيّاًفَحَرَّك طَرَفَ المِقوَد
- وَمَيَّلهُ إِلى الجِدِّفَفيهِ قُربُ مَن يَبعُد
- وَنِلهُ كَيفَما شِئتَ اِقتِضاباً وَعَلى مَوعِد
- وَقُل هَذا قَضاءُ اللَهِ هَل تَدفَعُ أَو تَجحَد
- فَيا مَن وَطِئَ المَسجِدَ مِن ذي بَهجَةٍ أَغيَد