شعف الحبائل من ربى وملاعب
السري الرفاءعباسيالكاملالباء
- ١شَعَفُ الحبائلِ من رُبىً ومَلاعِبِلم تخلُ من شَغَفٍ ودمعٍ ساكبِ
- ٢أَوْحَشْنَ إلا من وُقوفِ متيَّمٍوعَطِلْنَ إلا من حُليِّ سَحائبِ
- ٣ولقد صَحِبْتُ العَيشَ مَرْضِيَّ الهَوىفي ظِلِّها الأَوفَى خليعَ الصَّاحبِ
- ٤أيامَ لا حُكمُ الفِراقِ بجائرٍفيها ولا سَهمُ الزَّمانِ بصائبِ
- ٥ولربَّما حَالت شَوازبُ أُسْدِهابين المُحِبِّ وبين سِرْبِ ربائبِ
- ٦وتتبَّعْتهُ ظِباؤُها بقَواضبٍمن لَحْظِهَا وحُماتُها بقواضب
- ٧إذ حيُّها حَيُّ السُّرورِ وظِلُّهارَحْبُ الجِنابِ بِهمْ عَزيزُ الجانِبِ
- ٨خفَقَانُ ألويَةٍ وغُرُّ صواهلٍوبُدورُ أنديةٍ وجَرْسُ كَتائبِ
- ٩وغرائبٌ في الحُسْنِ إلا أنهاتَرمي القلوبَ من الجَوى بغَرائبِ
- ١٠أَنْهَبْنَا وردَ الخُدودِ وإنماأَنْهَبْنَ ذاكَ الوردَ لُبَّ النَّاهبِ
- ١١إن كُنتِ عاتبةً عليَّ فما الرِّضاعندي ولا العُتبى لأَوَّلِ عاتبِ
- ١٢نُبِّئْتُ أنَّ الأغبياءَ تَوثَّبواسَفَهاً عليَّ مع الزَّمانِ الواثبِ
- ١٣دَبَّتْ عقاربُهم إليَّ ولم تكُنْلِتَدِبَّ في ليلِ النَّفاقِ عقاربي
- ١٤مِنْ مُنْكرٍ فضلي عليه ومُدَّعٍشِعري ولم أسمعْ بأخرسَ خاطب
- ١٥هيهاتَ ما جَهْلُ الجَهولِ بمُسبلٍحُجُباً على نَجْمِ العلومِ الثَّاقبِ
- ١٦وإذا العدوُّ أثارَ حِقداً لم يزلْيكتَنُّ في رَسَبَي حشاً وترائبِ
- ١٧فلْيَستَعِدَّ لطعنةٍ من طاعنٍشاكي السِّلاحِ وضربةٍ من ضاربِ
- ١٨ذنبي إلى الأعداء فضلُ مواقفيوالفضلُ ذنبٌ لستُ منه بتائبِ
- ١٩اللهُ آثرَني بوهبٍ دونَهموأَخصَّني من وُدِّهِ بمواهبِ
- ٢٠مِلِكٌ إصاختُه لأوَّلِ صارخٍوسجالُ أنعُمِه لأوَّلِ طالبِ
- ٢١جَذْلانُ يرغبُ في العُلا فَتِلادُهمُصْغٍ لدعوةِ راغبٍ أو راهبِ
- ٢٢كالغيثِ يلقَى الطالبين بوابلٍسحٍّ ويلقى الحاسدين بحاصبِ
- ٢٣فصَّلتُ عِقْدَ مدائحي بخِلالِهفكأنَّما فصَّلتُه بكواكبِ
- ٢٤وإذا انتضَتْ يُمناه نِضْوَ سيوفِهأَذْكَى ضِرامَ الحربِ غيرَ مُحاربِ
- ٢٥أكرِمْ بسيفكَ من صَموتٍ راجلٍفي النائباتِ ومن فصيحٍ راكبِ
- ٢٦تهتزُّ أعضاءُ الشُّجاعِ مخافةًما اهتزَّ بين أشاجعٍ ورَواجبِ
- ٢٧ما إن رأيتُ سِواه عَضْباً غِمْدُهأحشاءُ حاليةِ المقلَّدِ كاعبِ
- ٢٨لم تَعْرَ من صِبْغِ الذَّوائبِ إذ غدَتْمَطمومةً ليسَت بذاتِ ذوائبِ
- ٢٩وكأنما طلَعَتْ مشارقُ حَلَّهامن حِليةِ الجنَّانِ فوقَ مغاربِ
- ٣٠ما حاربَ الصُّبحُ المُضئُ غياهباًإلا أرتنا الصبحَ سِلْمُ غياهبِ
- ٣١قد قلتُ إذ عاينتُ فضلَ بيانِهوبيانَه كَمُلَتْ أداةُ الكاتبِ
- ٣٢لله درُّكَ يا ابنَ هارونَ الذيأدنى العُفاةَ من السَّماحِ العازبِ
- ٣٣أغرَبْتَ في شِيَمٍ تلوحُ سِماتُهافي كاهلٍ للمجدِ أو في غاربِ
- ٣٤وشمائلٍ سارَتْ بهنَّ مدائحيفي الأرضِ سَيْرَ شمائلٍ وجَنائبِ
- ٣٥نضَّرْنَ وجهَ المكرُماتِ وطالماسفرَتْ لنا عن حُرِّ وجهٍ شاحبِ
- ٣٦مالي أرى أوصابَ جسمِك غادَرتْقلبَ المكارمِ في عَذابٍ واصبِ
- ٣٧عُدْنا الغَمامَ الجَوْدَ منك ولم نَعُدْمن قبلِها صوبَ الغَمامِ الصائبِ
- ٣٨لسنا نَذُمُّ أوائلَ النُّوبِ التيجاءت أواخرُها بحَمْدِ عواقبِ
- ٣٩فاسعَدْ بعافيةِ الإلهِ فإنهاهِبَةٌ مُقابَلَةٌ بشُكْرٍ واجبِ
- ٤٠وتَمَلَّ سائرةً عليك مقيمةًمَلكتْ وَدادَ أباعدٍ وأقاربِ
- ٤١شَرِقَتْ بماءِ الطَّبْعِ حتَّى خِلتُهاشَرِقَتْ لِريِّقِها ببردٍ ذائبِ
- ٤٢يَشتاقُ طلعَتها الكريمُ إذا نَأتْشوقَ المحبِّ إلى لقاءِ حبائبِ
- ٤٣ويقولُ سامعُها إذا ما أُنْشِدَتْأعقودُ حَمْدٍ أم عُقودُ كَواكبِ