إن كان لا بد من موت فما كلفي
أبو العتاهيةعباسيالبسيطالفاء
- ١إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفيوَما عَنائي بِما يَدعو إِلى الكُلَفِ
- ٢لا شَيءَ لِلمَرءِ أَغنى مِن قَناعَتِهِوَلا اِمتِلاءَ لِعَينِ المُلتَهي الطَرِفِ
- ٣مَن فارَقَ القَصدَ لَم يَأمَن عَلَيهِ هَوىًيَدعو إِلى البَغيِ وَالعُدوانِ وَالسَرَفِ
- ٤ما كُلُّ رَأيِ الفَتى يَدعو إِلى رَشَدٍإِذا بَدا لَكَ رَأيٌ مُشكِلٌ فَقِفِ
- ٥أَخَيَّ ما سَكَنَت ريحٌ وَلا عَصَفَتإِلّا لِتُؤذِنَ بِالنُقصانِ وَالتَلَفِ
- ٦ما أَقرَبَ الحَينَ مِمَّن لَم يَزَل بَطِراًوَلَم تَزَل نَفسُهُ توفي عَلى شَرَفِ
- ٧كَم مِن عَزيزٍ عَظيمِ الشَأنِ في جَدَثٍمُجَدَّلٍ بِتُرابِ الأَرضِ مُلتَحِفِ
- ٨لِلَّهِ أَهلُ قُبورٍ كُنتُ أَعهَدُهُمأَهلَ القِبابِ الرُخامِيّاتِ وَالغُرَفِ
- ٩يا مَن تَشَرَّفَ بِالدُنيا وَزينَتِهاحَسبُ الفَتى بِتُقى الرَحمَنِ مِن شَرَفِ
- ١٠وَالخَيرُ وَالشَرُّ في التَصويرُ بَينَهُمالَو صُوِّرا لَكَ بَونٌ غَيرُ مُؤتَلِفِ
- ١١أُخَيَّ آخِ المُصَفّى ما اِستَطَعتَ وَلاتَستَعذِبَنَّ مُؤاخاةَ الأَخِ النَطِفِ
- ١٢ما يَحرُزُ المَرءُ مِن أَطرافِهِ طَرَفاًإِلّا تَخَوَّنَهُ النُقصانُ مِن طَرَفِ
- ١٣وَاللَهُ يَكفيكَ إِن أَنتَ اِعتَصَمتَ بِهِمَن يَصرِفِ اللَهُ عَنهُ السوءِ يَنصَرِفِ
- ١٤الحَمدُ لِلَّهِ شُكراً لا شَريكَ لَهُما نيلَ شَيءٌ بِمِثلِ اللَينِ وَاللَطَفِ