ننسى المنايا على أنا لها غرض
حجم الخط
- نَنسى المَنايا عَلى أَنّا لَها غَرَضُفَكَم أُناسٍ رَأَيناهُم قَدِ اِنقَرَضوا
- إِنّا لَنَرجو أُموراً نَستَعِدُّ لَهاوَالمَوتُ دونَ الَّذي نَرجوهُ مُعتَرِضُ
- لِلَّهِ دَرُّ بَني الدُنيا لَقَد غُبِنوالِما اِطمَأَنّوا بِهِ مِن جَهلِهِم وَرَضوا
- ما أَربَحَ اللَهُ في الدُنيا تِجارَةَ إِنسانٍ يَرى أَنَّها مِن نَفسِهِ عِوَضُ
- لَبِئسَتِ الدارُ داراً لا نَرى أَحَداًمِن أَهلِها ناصِحاً لَم يَعدُهُ غَرَضُ
- ما بالُ مَن عَرَفَ الدُنيا الدَنِيَّةَ لايَنكَفُّ عَن غَرَضِ الدُنيا وَيَنقَبِضُ
- تَصِحُّ أَقوالُ أَقوامٍ بِوَصفِهِمُوَفي القُلوبِ إِذا كَشَّفتَها مَرَضُ
- وَالناسُ في غَفلَةٍ عَمّا يُرادُ بِهِموَكُلُّهُم عَن جَديدِ الأَرضِ مُنقَرِضُ
- وَالحادِثاتُ بِها الأَقدارُ جارِيَةٌوَالمَرءُ مُرتَفِعٌ فيها وَمُنخَفِضُ
- يا لَيتَ شِعري وَقَد جَدَّ الرَحيلُ بِناحَتّى مَتى نَحنُ في الغِرّاتِ نَرتَكِضُ
- نَفسُ الحَكيمِ إِلى الخَيراتِ ساكِنَةٌوَقَلبُهُ مِن دَواعي الشَرِّ مُنقَبِضُ
- اِصبِر عَلى الحَقِّ تَستَعذِب مَغَبَّتَهُوَالصَبرُ لِلحَقِّ أَحياناً لَهُ مَضَضُ
- وَما اِستَرَبتَ فَكُن وَقّافَةً حَذِراًقَد يُبرَمُ الأَمرُ أَحياناً فَيَنتَقِضُ