ماذا يريك الزمان من عبره
أبو العتاهيةعباسيالمنسرحرثاءالراء
حجم الخط
- ماذا يُريكَ الزَمانُ مِن عِبَرِهوَمِن تَصاريفِهِ وَمِن غِيَرِه
- طوبى لِعَبدٍ ماتَت وَساوِسُهُوَاِقتَصَرَت نَفسُهُ عَلى فِكَرِه
- طوبى لِمَن هَمُّهُ المَعادُ وَماأَخبَرَهُ اللَهُ عَنهُ مِن خَبَرِه
- طوبى لِمَن لا يَزيدُ إِلّا تُقىًلِلَّهِ فيما يَزدادُ مِن كِبَرِه
- قَد يَنبَغي لِاِمرِئٍ رَأى نَكباتِ الدَهرِ أَلّا يَنامَ مِن حَذَرِه
- بِقَدرِ ما ذاقَ ذائِقٌ مِن صَفاءِ العَيشِ يَوماً يَذوقُ مِن كَدَرِه
- كَم مِن عَظيمٍ مُستَودَعٍ جَدَثاًقَد أَوقَرَتهُ الأَكُفُّ مِن مَدَرِه
- أَخرَجَهُ المَوتُ عَن دَساكِرِهِوَعَن فَساطيطِهِ وَعَن حُجَرِه
- إِذا ثَوى في القُبورِ ذو خَطَرٍفَزُرهُ فيها وَاِنظُر إِلى خَطَرِه
- ما أَسرَعَ اللَيلَ وَالنَهارَ عَلى الإِنسانِ في سَمعِهِ وَفي بَصَرِه
- وَفي خُطاهُ وَفي مَفاصِلِهِنَعَم وَفي شَعرِهِ وَفي بَشَرِه
- الوَقتُ آتٍ لا شَكَّ فيهِ فَلاتَنظُر إِلى طولِهِ وَلا قِصَرِه
- لَم يَمضِ مِنّا قُدّامَنا أَحَدٌإِلّا وَمَن خَلفَهُ عَلى أَثَرِه
- فَلا كَبيرٌ يَبقى لِكَبرَتِهِوَلا صَغيرٌ يَبقى عَلى صِغَرِه