قصائد

ماذا يريك الزمان من عبره

أبو العتاهيةعباسيالمنسرحرثاءالراء

  1. ١ماذا يُريكَ الزَمانُ مِن عِبَرِهوَمِن تَصاريفِهِ وَمِن غِيَرِه
  2. ٢طوبى لِعَبدٍ ماتَت وَساوِسُهُوَاِقتَصَرَت نَفسُهُ عَلى فِكَرِه
  3. ٣طوبى لِمَن هَمُّهُ المَعادُ وَماأَخبَرَهُ اللَهُ عَنهُ مِن خَبَرِه
  4. ٤طوبى لِمَن لا يَزيدُ إِلّا تُقىًلِلَّهِ فيما يَزدادُ مِن كِبَرِه
  5. ٥قَد يَنبَغي لِاِمرِئٍ رَأى نَكباتِ الدَهرِ أَلّا يَنامَ مِن حَذَرِه
  6. ٦بِقَدرِ ما ذاقَ ذائِقٌ مِن صَفاءِ العَيشِ يَوماً يَذوقُ مِن كَدَرِه
  7. ٧كَم مِن عَظيمٍ مُستَودَعٍ جَدَثاًقَد أَوقَرَتهُ الأَكُفُّ مِن مَدَرِه
  8. ٨أَخرَجَهُ المَوتُ عَن دَساكِرِهِوَعَن فَساطيطِهِ وَعَن حُجَرِه
  9. ٩إِذا ثَوى في القُبورِ ذو خَطَرٍفَزُرهُ فيها وَاِنظُر إِلى خَطَرِه
  10. ١٠ما أَسرَعَ اللَيلَ وَالنَهارَ عَلى الإِنسانِ في سَمعِهِ وَفي بَصَرِه
  11. ١١وَفي خُطاهُ وَفي مَفاصِلِهِنَعَم وَفي شَعرِهِ وَفي بَشَرِه
  12. ١٢الوَقتُ آتٍ لا شَكَّ فيهِ فَلاتَنظُر إِلى طولِهِ وَلا قِصَرِه
  13. ١٣لَم يَمضِ مِنّا قُدّامَنا أَحَدٌإِلّا وَمَن خَلفَهُ عَلى أَثَرِه
  14. ١٤فَلا كَبيرٌ يَبقى لِكَبرَتِهِوَلا صَغيرٌ يَبقى عَلى صِغَرِه