سقى الرمل من أجفان عيني والحيا
حجم الخط
- سَقى الرَّملَ مِن أَجفانِ عَينيَّ وَالحَياوَثَغرِ سُلَيمَى الدَّمعُ وَالقَطرُ وَالظَّلْمُ
- فَما بِهوىً بَينَ الضُّلوعِ أُجِنُّهُلِغَيرِ هُذَيمٍ صاحِبي أَو لَهُ عِلمُ
- وَقَد كُنتُ أَلقى عِندَهُ كُلَّ غادَةٍحَصانٍ لَها في قَومِها شَرَفٌ ضَخمُ
- نأَت فَدُموعي اللُّؤلؤُ النَّثرُ بَعدَهاوَلي قَبلَهُ مِن ثَغرِها اللُّؤلؤُ النَّظْمُ
- وَكانَتْ لَيالينا قِصاراً عَلى الحِمَىفَلَستُ بِناسيهِنَّ ما طَلَعَ النَّجمُ