لا تبعدن قصائد ذهبت سدى
حجم الخط
- لا تَبعَدنَّ قصائدٌ ذهبتْ سُدَىجَارتْ بها الهفواتُ عن سَنَنِ الهُدى
- مِدَحٌ كأردية الرياض جعلتُهابالجهل أرديَةً لشرّ من ارتدى
- يا ابن المدبّر بالأيور فإنهاأقصى مدى لك حين يُبْتَدَرُ المدى
- لا تبخلنَّ على امرىء خيَّبْتَهُبجواب مسألةٍ كبُخلك بالجَدا
- قل لي بأية حيلةٍ أعملتهاهتفوا بأنك ماجدٌ غَمْرُ الندى
- لقد استفاض لك الثناءُ بحيلةٍلو أنها عندي نجوتُ من الردى
- أُثني عليك بمثل ريحك ميِّتاًوقد انصدعْتَ وأنت منبوش الصَّدى
- ولَمَا صداك يسيل منه صديدُهُيوماً بأنتَن منك حيّاً تُجتَدى
- أسلمتَ نَفسَكَ للهجاء ولو غداأو راح يملك فديةً منك افتدى
- قد كنتُ لا آلوك صوْغاً للحلىفالآن لا آلوك شحذاً للمدَى
- شاورتَ في مِدَحي وفي حرمانهارأياً لعمر أبيك ضلَّ وما اهتدى
- فلأبكِينَّ لك الصديقَ بعَوْلةولأضحكنَّ بك العدوَّ إلى العِدا
- بعوارم لا ذنب لي في نسجهاإذ كان ما أسْدَتْ يداك لها سَدَى
- ألحمتُها بالقول إذ أسْدَيْتَهَابالفعل ما جار الهجاء ولا اعتدى
- فدعِ الملامة للهجاء فإنهإن كان جار أو اعتدى فبك اقتدى