يا قلب أخبرني وفي النأي راحة
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالعين
حجم الخط
- يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌإِذا ما نَوَت هِندٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ
- أَتُجمِعُ يَأساً أَم تَحِنُّ صَبابَةًعَلى إِثرِ هِندٍ حينَ بانَت وَتَجزَعُ
- وَلَلصَبرُ خَيرٌ حينَ بانَت بِوُدِّهاوَزَجرُ فُؤادٍ كانَ لِلبَينِ يَخشَعُ
- وَقَد قُرِعَت في وَصلِ هِندٍ لَكَ العَصاقَديماً كَما كانَت لِذى الحِلمِ تُقرَعُ
- جَزِعتَ وَما في فَجعِ هِندٍ بِسِرِّهاوَاِفشاءِ سِرٍّ كانَ نَحوِيَ تَجزَعُ
- وَلَكِن عَلى أَن يَعلَمَ الناسُ أَنَّنيعَلى غَيرِ شَيءٍ مِن نَوالِكِ أَتبَعُ
- فَلا تَحرِمي نَفساً عَلَيكِ مَضيقَةًوَقَد كَرَبَت مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَطلَعُ
- وَلَيسَ بِحُبٍّ غَيرِ حُبِّكِ لَذَّةًوَلَستُ بِشَخصٍ بَعدَ شَخصِكِ أَجزَعُ
- وَلَيسَ خَليلي بِالمُرَجّى وِصالُهُوَلَيسَ لِسِرّي عِندَ غَيرِيَ مَوضِعُ