لو كان يخفى الحب يوما خفى لنا
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالفاء
حجم الخط
- لَو كانَ يَخفى الحُبُّ يَوماً خَفى لَناوَلَكِنَّهُ وَاللَهِ يا حِبِّ ما يَخفى
- وَلَكِن عَدِمتُ الحُبَّ إِن كانَ هَكَذاإِذا ما أَحَبَّ المَرءُ كانَ لَهُ حَتفا
- فَما اِستَجمَلَت نَفسي حَديثاً لِغَيرِهاوَإِن كانَ لَحناً ما تُحَدِّثُنا خَلفا
- وَلا ذُكِرَت يا صاحِ إِلّا وَجَدتُهابِوُدّي وَإِلّا زادَ حُبّي لَها ضِعفا
- وَلا أَبصَرَت عَينايَ في الناسِ عاشِقاًصَبا صَبوَةً إِلّا صَبَوتُ لَها أَلفا
- فَما عَدَلَت في الحُكمِ يا صاحِ بَينَناأَفي العَدلِ مِنها أَن نُحِبَّ وَأَن نُجفى