مضى الوصل إلا منية تبعث الأسى
ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالسين
حجم الخط
- مَضى الوَصلُ إِلّا مُنيَةً تَبعَثُ الأَسىأُداري بِها هِمَّتي إِذا اللَيلُ عَسعَسا
- أَتاني حَديثُ الوَصلِ زوراً عَلى النَوىأَعِد ذَلِكَ الزورَ اللَذيذَ المُؤَنِّسا
- وَيا أَيُّها الشَوقُ الَّذي جاءَ زائِراًأَصَبتَ الأَماني خُذ قُلوباً وَأَنفُسا
- وَيا أَرَقَ الهِجرانِ بِاللَهِ خَلِّ ليمِنَ النَومِ ما أُقري الخَيالَ المُعَرِّسا
- كَسانِيَ موسى مِن سَقامِ جُفونِهِرِداءً وَسَقّاني مِنَ الحُبِّ أَكؤُسا
- فَلا صَرَّدَ اللَهُ الشَرابَ الَّذي سَقىوَلا خَلَعَ اللَهُ الرِداءَ الَّذي كَسا
- تَلاقَت لِشَكوى البَينِ أَنفاسُنا فَقُلشَذا الرَوضِ في حَرِّ الهَجيرِ تَنَفَّسا
- وَنادَيتُ بِالتَرحالِ عَنهُ تَصَنُّعاًلَعَلَّ النَوى مِنهُ تُلَيِّنُ ما قَسا
- وَقُلتُ عَساهُ إِن رَحَلتُ يَرِقُّ ليوَقَد نَسَخَت لا عِندَهُ ما اِدَّعَت عَسى
- وَقالَ اِرضَ هُجراني بَديلَ النَوى وَقُللَعَلَّ مُنايانا تَحَوَّلنَ أَبؤُسا
- أُنادي سُلُوّي لِلَّذي حَلَّ مِنكَ بيكَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا